تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
صَوابٌ وسُكوتُهُ مِن غَيرِ عِيٍّ جَوابٌ . وَالوَيلُ لِمَن بُلِيَ بِحِرمانٍ وخِذلانٍ وعِصيانٍ ، فَاستَحسَنَ لِنَفسِهِ ما يَكرَهُهُ مِن غَيرِهِ ، وأزرى « 1 » عَلَى النّاسِ بِمِثلِ ما يَأتي . وَاعلَم أيبُنَيَّ ، أنَّهُ مَن لانَت كَلِمَتُهُ وَجَبَت مَحَبَّتُهُ . وَفَّقَكَ اللَّهُ لِرُشدِكَ ، وجَعَلَكَ مِن أهلِ طاعَتِهِ بِقُدرَتِهِ ، إنَّهُ جَوادٌ كَريمٌ . « 2 »

4 / 12 إيصاءُ الإِمامِ عَلِيٍّ إلَى الحَسَنَينِ عليهم السّلام

711 . الخرائج والجرائح عن أبي الجارود عن أبي جعفر [ الباقر ] عليه السّلام : جَمَعَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السّلام بَنيهِ - وهُمُ اثنا عَشَرَ ذَكَراً - فَقالَ لَهُم : إنَّ اللَّهَ أحَبَّ أن يَجعَلَ فِيَّ سُنَّةً مِن يَعقوبَ ، إذ جَمَعَ بَنيهِ - وهُمُ اثنا عَشَرَ ذَكَراً - فَقالَ لَهُم : إنّي أوصي إلى يوسُفَ ، فَاسمَعوا لَهُ وأطيعوا . وأنَا أوصي إلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ ، فَاسمَعوا لَهُما وأطيعوا . « 3 » 712 . كتاب من لا يحضره الفقيه عن سالم عن أبي عبداللَّه [ الصادق ] عليه السّلام : أوصى رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله إلى عَلِيٍّ عليه السّلام وَحدَهُ ، وأوصى عَلِيٌّ عليه السّلام إلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهما السّلام جَميعاً . « 4 » 713 . الصراط المستقيم عن الأصبغ بن نباتة : إنَّ عَلِيّاً عليه السّلام لَمّا ضَرَبَهُ المَلعونُ ابنُ مُلجَمٍ - لَعَنَهُ اللَّهُ - دَعا بِالحَسَنَينِ عليهما السّلام ، فَقالَ : إنّي مَقبوضٌ في لَيلَتي هذِهِ فَاسمَعا قَولي ، وأنتَ يا حَسَنُ وَصِيّي وَالقائِمُ بِالأَمرِ مِن بَعدي ، وأنتَ يا حُسَينُ شَريكُهُ فِي الوَصِيَّةِ فَأَنصِت ما نَطَقَ ، وكُن لِامرِهِ تابِعاً ما بَقِيَ ، فَإِذا خَرَجَ مِنَ الدُّنيا فَأَنتَ النّاطِقُ بَعدَهُ ، وَالقائِمُ بِالأَمرِ عَنهُ . « 5 »
هامش
( 1 ) . زَرى عَلَيه : عابَهُ وعاتَبَهُ ( لسان العرب : ج 14 ص 356 « زري » ) . ( 2 ) . تحف العقول : ص 88 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 36 ح 1 وراجع : نزهة الناظر : ص 61 ح 43 . ( 3 ) . الخرائج والجرائح : ج 1 ص 183 ح 17 ، بحار الأنوار : ج 42 ص 87 ح 15 . ( 4 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 87 ح 1810 ، علل الشرائع : ص 386 ح 1 ، الإقبال : ج 2 ص 59 ، بحار الأنوار : ج 97 ص 123 ح 3 . ( 5 ) . الصراط المستقيم : ج 2 ص 160 .