وتَخَضَّبَ مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ ، وشُجَّ قَنبَرٌ مَولى عَلِيٍّ . . . وأوَّلُ مَن دَخَلَ عَلَيهِ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهما السّلام فَزِعَينِ وهُما لا يَعلَمانِ بِالكائِنَةِ ، وكانا مَشغولَينِ عَلَى البابِ يَنصُرانِهِ ويَمنَعانِ النّاسَ عَنهُ ؛ فَلَمّا دَخَلوا وَجَدوا عُثمانَ مَذبوحاً . « 1 »
هامش
( 1 ) . الثقات لابن حبّان : ج 2 ص 263 ، أورد العلّامة الأميني في الغدير مثل هذه الروايات في عداد الأخبار الموضوعة في قضيّة قتل عثمان ( راجع : الغدير : ج 9 ص 236 ) .