الدّابَّةِ وأخَذنا نُراعيهِ ونُحافِظُهُ ، فَلَمّا دَخَلنَا المَشهَدَ - عَلى ساكِنيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ - وَضَعناهُ عَلى ثَوبٍ وأخَذَ رَجُلانِ مِنّا طَرَفَيِ الثَّوبِ ورَفَعناهُ عَلَى القَبرِ ، وكانَ يَدعو ويَتَضَرَّعُ ويَبكي ويَبتَهِلُ ، ويُقسِمُ عَلَى اللَّهِ بِحَقِّ الحُسَينِ عليه السّلام أن يَهَبَ لَهُ العافِيَةَ .
قالَ : فَلَمّا وُضِعَ الثَّوبُ عَلَى الأَرضِ جَلَسَ الرَّجُلُ ومَشى وكَأَنَّما نَشَطَ « 1 » مِن عِقالٍ « 2 » . « 3 »
راجع : ج 9 ص 135 ( الفصل الخامس عشر : إجابة دعوات الإمام عليه السّلام وكراماته ) .
هامش
( 1 ) . في حديث السحر « فكأنّما أنشط من عقال » ؛ أي حلّ . وكثيراً ما يجيء في الرواية « كأنّما نشط منعقال » وليس بصحيح . يقال : نشطت العقدة إذا عقدتها ، وأنشطتها وانتشطتها إذا حللتها ( النهاية : ج 5 ص 57 « نشط » ) .
( 2 ) . الدعوات : ص 205 ح 558 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 408 ح 15 .
( 3 ) . وقد ظهرت كرامات كثيرة أمثال هذه الكرامات في الزمان الحاضر والماضي ، وكمثال على هذا ما وقع في عصرنا من شفاء آية اللَّه الشيخ عبد الكريم الحائري رحمه الله ونجاته من الموت المحتّم ، وذلك ببركة زيارة العتبات المقدّسة ، وهو الذي أسّس فيما بعد الحوزة العلميّة المباركة في قمّ المقدّسة ( راجع : مجلّة « حوزه » بالفارسيّة - العدد 12 ص 31 « حديث مع آية اللَّه الشيخ محمّد علي الأراكي رحمه الله » ) .
وكذا الكرامة الأخرى المشهورة أيضاً ؛ وهي شفاء عَينَي المرحوم آية اللَّه السيّد البروجردي رحمه الله ( راجع : زندگى زعيم بزرگ عالم تشيّع آيت اللَّه بروجردي « بالفارسية » : ص 166 ) .