فَقالَ : ناوِلِينِي الآخَرَ ، فَناوَلَتهُ إيّاهُ ، فَفَعَلَ بِهِ كَذلِكَ ، فَسَكَتا فَما أسمَعُ لَهُما صَوتاً .
ثُمَّ قالَ : سيروا ، فَصَدَعنا يَميناً وشِمالًا عَنِ الظَّعائِنِ حَتّى لَقيناهُ عَلى قارِعَةِ الطَّريقِ ؛ فَأَنَا لا احِبُّ هذَينِ وقَد رَأَيتُ هذا مِن رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله ؟ ! « 1 »
راجع : ص 173 ( الفصل الرابع : النشأة )
وأهل البيت عليهم السّلام في الكتاب والسنّة : ص 395 ( القسم التاسع : حبّ أهل البيت عليهم السّلام ) .
هامش
( 1 ) . تهذيب الكمال : ج 6 ص 230 ، تاريخ دمشق : ج 13 ص 221 ح 3225 وفيه « يصغو » بدل « يضغو » ، المعجم الكبير : ج 3 ص 50 ح 2656 وفيه « يطغوا » بدل « يضغوا » .