424 . المناقب لابن شهرآشوب عن أبي هريرة : كانَ رَسولُ اللَّهِ يُقَبِّلُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهما السّلام . « 1 »
425 . الكافي عن القدّاح عن أبي عبداللَّه [ الصادق ] عليه السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام : رَقَى النَّبِيُّ صلّى اللَّه عليه وآله حَسَناً وحُسَيناً عليهما السّلام ، فَقالَ : اعيذُكَما بِكَلِماتِ اللَّهِ التّامّاتِ وأسمائِهِ الحُسنى كُلِّها عامَّةً ، مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ « 2 » ، ومِن شَرِّ كُلِّ عَينٍ لامَّةٍ « 3 » ، ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ .
ثُمَّ التَفَتَ النَّبِيُّ صلّى اللَّه عليه وآله إلَينا ، فَقالَ : هكَذا كانَ يُعَوِّذُ إبراهيمُ إسماعيلَ وإسحاقَ عليهم السّلام . « 4 »
426 . مُهج الدعوات بإسناده عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : كانَ النَّبِيُّ صلّى اللَّه عليه وآله يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهما السّلام بِهذِهِ العوذَةِ ، وكانَ يَأمُرُ بِذلِكَ أصحابَهُ ، وهُوَ هذا :
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
اعيذُ نَفسي وديني وأهلي ومالي ووُلدي وخَواتيمَ عَمَلي ، وما رَزَقَني رَبّي وخَوَّلَني بِعِزَّةِ اللَّهِ ، وعَظَمَةِ اللَّهِ ، وجَبَروتِ اللَّهِ ، وسُلطانِ اللَّهِ ، ورَحمَةِ اللَّهِ ، ورَأفَةِ اللَّهِ ، وغُفرانِ اللَّهِ ، وقُوَّةِ اللَّهِ ، وقُدرَةِ اللَّهِ ، وبِآلاءِ اللَّهِ ، وبِصُنعِ اللَّهِ ، وبِأَركانِ اللَّهِ ، وبِجَمعِ اللَّهِ عز وجل ، وبِرَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله ، وقُدرَةِ اللَّهِ عَلى ما يَشاءُ مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ ، ومِن شَرِّ الجِنِّ وَالإِنسِ ، ومِن شَرِّ ما دَبَّ فِي الأَرضِ ، ومِن شَرِّ ما يَخرُجُ مِنها ، ومِن شَرِّ
هامش
- ص 4 ح 7124 ، تاريخ المدينة : ج 2 ص 533 ، تاريخ بغداد : ج 10 ص 177 وفيها « عيينة بن حصن » ، مسند الحميدي : ج 2 ص 471 ح 1106 وفيه « الأقرع بن حابس » بدل « عيينة بن حصين » وفي الأربعة الأخيرة « أو » بدل « و » .
( 1 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 384 ، بحار الأنوار : ج 43 ص 282 ح 49 .
( 2 ) . الهامّة : كلُّ ذات سمٍّ يقتل . والجمع : الهوامّ . فأمّا ما يسمُّ ولا يقتل فهو السامّة ، كالعقرب والزنبور . وقد يقع الهوامّ على ما يدِبّ من الحيوان وإن لم يقتل كالحشرات ( النهاية : ج 5 ص 275 « همم » ) .
( 3 ) . العين اللّامّة : التي تصيب بسوء ( الصحاح : ج 5 ص 2032 « لمم » ) .
( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 569 ح 3 ، عدّة الداعي : ص 265 ، بحار الأنوار : ج 43 ص 306 ح 67 .