الجَنَّةِ . « 1 »
302 . تفسير القمّي عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه [ الصادق ] عليه السّلام : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ يُدعى مُحَمَّدٌ صلّى اللَّه عليه وآله فَيُكسى حُلَّةً وَردِيَّةً ، ثُمَّ يُقامُ عَلى يَمينِ العَرشِ .
ثُمَّ يُدعى بِإِبراهيمَ عليه السّلام فَيُكسى حُلَّةً بَيضاءَ ، فَيُقامُ عَن يَسارِ العَرشِ .
ثُمَّ يُدعى بِعَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السّلام فَيُكسى حُلَّةً وَردِيَّةً ، فَيُقامُ عَلى يَمينِ النَّبِيِّ صلّى اللَّه عليه وآله .
ثُمَّ يُدعى بِإِسماعيلَ عليه السّلام فَيُكسى حُلَّةً بَيضاءَ ، فَيُقامُ عَلى يَسارِ إبراهيمَ عليه السّلام .
ثُمَّ يُدعى بِالحَسَنِ عليه السّلام فَيُكسى حُلَّةً وَردِيَّةً ، فَيُقامُ عَلى يَمينِ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السّلام .
ثُمَّ يُدعى بِالحُسَينِ عليه السّلام فَيُكسى حُلَّةً وَردِيَّةً ، فَيُقامُ عَلى يَمينِ الحَسَنِ عليه السّلام .
ثُمَّ يُدعى بِالأَئِمَّةِ عليهم السّلام ، فَيُكسَونَ حُلَلًا وَردِيَّةً ، ويُقامُ كُلُّ واحِدٍ عَلى يَمينِ صاحِبِهِ .
ثُمَّ يُدعى بِالشّيعَةِ ، فَيَقومونَ أمامَهُم .
ثُمَّ يُدعى بِفاطِمَةَ عليها السّلام ونِسائِها مِن ذُرِّيَّتِها وشيعَتِها ، فَيَدخُلونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ .
ثُمَّ يُنادي مُنادٍ مِن بُطنانِ العَرشِ مِن قَبِلَ رَبِّ العِزَّةِ وَالافُقِ الأَعلى : نِعمَ الأَبُ أبوكَ يا مُحَمَّدُ ، وهُوَ إبراهيمُ ، ونِعمَ الأَخُ أخوكَ ، وهُوَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السّلام ، ونِعمَ السِّبطانِ سِبطاكَ « 2 » ، وهُمَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ ، ونِعمَ الجَنينُ جَنينُكَ ، وهُوَ مُحَسِّنٌ ، ونِعمَ الأَئِمَّةُ الرّاشِدونَ مِن ذُرِّيَّتِكَ ، وهُم فُلانٌ وفُلانٌ ، ونِعمَ الشّيعَةُ شيعَتُكَ ، ألا إنَّ مُحَمَّداً ووَصِيَّهُ وسِبطَيهِ وَالأَئِمَّةَ مِن ذُرِّيَّتِهِ هُمُ الفائِزونَ .
ثُمَّ يُؤمَرُ بِهِم إلَى الجَنَّةِ ، وذلِكَ قَولُهُ :
« فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ »
« 3 » . « 4 »
راجع : أهل البيت عليهم السّلام في الكتاب والسنّة : ص 105 ( القسم الثاني : معرفة أهل البيت عليهم السّلام / الفصل الرابع : مكانتهم يوم القيامة ) .
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي : ص 593 ح 1228 ، بحار الأنوار : ج 37 ص 77 ح 44 ؛ تاريخ دمشق : ج 14 ص 164 ح 3497 وفيه : « فخرج » بدل « فجدح » .
( 2 ) . راجع : ص 315 ( أفضل الأسباط ) .
( 3 ) . آل عمران : 185 .
( 4 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 128 ، بحار الأنوار : ج 23 ص 130 ح 63 .