تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
تزوّجت فاطمة بعد الحسن المثنّى من عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان « 1 » ، ورزقت منه ثلاثة أولاد : محمد الديباج ، القاسم ورقية . « 2 » توفّيت حوالي عام 117 « 3 » للهجرة في المدينة المنوّرة . « 4 » وممّا يجدر ذكره هو أنّ أكثر أبناء وأحفاد فاطمة بنت الحسين قد تعرّضوا للسجن والقتل ؛ وذلك بسبب معارضتهم لحكومة بني العبّاس . « 5 » 212 . الإرشاد : إنَّ الحَسَنَ بنَ الحَسَنِ خَطَبَ إلى عَمِّهِ الحُسَينِ عليه السّلام إحدَى ابنَتَيهِ ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السّلام : اخترَ يا بُنَيَّ أحَبَّهُما إلَيكَ ، فَاستَحيَا الحَسَنُ ولَم يُحِر جَواباً . فَقالَ الحُسَينُ عليه السّلام : فَإِنّي قَدِ اختَرتُ لَكَ ابنَتي فاطِمَةَ ، وهِيَ أكثَرُهُما شَبَهاً بِامّي فاطِمَةَ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله . « 6 »
هامش
( 1 ) . تهذيب الكمال : ج 35 ص 256 وراجع : ص 249 ح 220 و 222 . ( 2 ) . المجديّ : ص 91 ؛ تهذيب الكمال : ج 35 ص 256 ، المعارف لابن قتيبة : ص 199 وراجع : هذه الموسوعة : ج 1 ص 249 ح 220 . ( 3 ) . صرّح سبط ابن الجوزي بأنّ وفاتها كانت في سنة 117 ه ( تذكرة الخواص : ص 280 ) ، ويؤيّده وجود مجموعتين من النقول المشهورة تؤكّدان أنّ وفاتها كانت حوالي هذا التاريخ ؛ المجموعة الأولى : القائلة بمحادثة الإمام الباقر عليه السّلام معها في آخر سنة من حياته ( وقد توفّي الإمام سنة 114 ه ) ، وبقائها على قيد الحياة بعده ( راجع : تاريخ دمشق : ج 70 ص 25 ) . المجموعة الأخرى هي الّتي دلّت على أنّ وفاة فاطمة بنت الحسين كانت في أيّام هشام بن عبد الملك ( 105 - 125 ه ) ( تاريخ دمشق : ج 70 ص 17 ) ، والمتحصّل من مجموع هذه الطائفة أنّ وفاتها كانت بين سنة 114 و 125 ه . ويوجد قولان لا ينسجمان مع القول المشهور ؛ يدلّ أحدهما على أنّ وفاتها كانت سنة 110 ه ( شذرات الذهب : ج 1 ص 139 ) ، ويدلّ الآخر على أنّ عمرها كان حدود 90 سنة ، وعليه فلابدّ أن تكون وفاتها في حدود سنة 114 ه . ( 4 ) . تذكرة الخواص : ص 280 . ( 5 ) . راجع : تاريخ الطبري : ج 7 ص 536 . ( 6 ) . الإرشاد : ج 2 ص 25 ، العدد القويّة : ص 355 ح 18 ، لباب الأنساب : ج 1 ص 385 نحوه وبزيادة -