وتَكَلَّمَ حُذَيفَةُ بِالخِطبَةِ ، فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السّلام : مَا اسمُكِ ؟ قالَت : شاه زَنان .
قالَ : نه ، شاه زَنان نيست مَگَر دُختَرِ مُحَمَّد صلّى اللَّه عليه وآله « 1 » ، وهِيَ سَيِّدَةُ النِّساءِ « 2 » ، أنتِ شَهرَبانَوَيهِ ، واختُكِ مُرواريدُ بِنتُ كِسرى . قالَت : آريه . « 3 »
ورُوِيَ أنَّ شَهرَبانَوَيهِ واختَها مُرواريدَ خُيِّرَتا ، فَاختارَت شَهرَبانَوَيه الحُسَينَ عليه السّلام ، ومُرواريدُ الحَسَنَ عليه السّلام . « 4 »
159 . ربيع الأبرار عن أبي اليقظان : إنَّ عُمَرَ أتى بَناتِ يَزدَجَردَ بنِ شَهرِيارَ بنِ كِسرى سَبِيّاتٍ ، فَأَرادَ بَيعَهُنَّ .
فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السّلام : إنَّ بَناتِ المُلوكِ لا يُبَعنَ ، ولكِن قَوِّموهُنَّ ، فَأَعطاهُ أثمانَهُنَّ ، فَقَسَّمَهُنَّ بَينَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام ومُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ الصِّدّيقِ وعَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ ، فَوَلَدنَ الثَّلاثَةَ « 5 » . « 6 »
160 . عيون أخبار الرضا عليه السّلام عن سهل بن القاسم النوشجاني : قالَ لِيَ الرِّضا عليه السّلام بِخُراسانَ :
إنَّ بَينَنا وبَينَكُم نَسَباً ، قُلتُ : وما هُوَ أيُّهَا الأَميرُ ؟
قالَ : إنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ عامِرِ بنِ كَريزٍ لَمَّا افتَتَحَ خُراسانَ ، أصابَ ابنَتَينِ لِيَزدَجَردَ بنِ شَهرِيارَ مَلِكِ الأَعاجِمِ ، فَبَعَثَ بِهِما إلى عُثمانَ بنِ عَفّانَ ، فَوَهَبَ إحداهُما
هامش
( 1 ) . تكلّم عليه السّلام هنا بالفارسيّة ، والمعنى : « لا ، ليست سيّدة النساء إلّابنت محمّد صلّى اللَّه عليه وآله » .
( 2 ) . في المصدر : « سيّدة نساء » ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الأخرى .
( 3 ) . كلمة فارسيّة تعني : « نعم » .
( 4 ) . دلائل الإمامة : ص 194 ح 111 ، العدد القوية : ص 56 ح 74 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 48 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 46 ص 15 وراجع : إثبات الوصيّة : ص 181 والخرائج والجرائح : ج 2 ص 750 ح 67 .
( 5 ) . أي : عليّ بن الحسين ، والقاسم بن محمّد بن أبي بكر ، وسالم بن عبد اللَّه .
( 6 ) . ربيع الأبرار : ج 3 ص 19 ، البداية والنهاية : ج 9 ص 104 ، حياة الحيوان : ج 1 ص 127 كلاهما نحوه وراجع : الكامل للمبرّد : ج 2 ص 645 .