تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
87 . المصنّف لعبد الرزّاق عن الزُّهري : كانَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السّلام يَخضِبُ بِالسَّوادِ . « 1 » 88 . المعجم الكبير عن عبد الرحمن بن بزرج : رَأَيتُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهما السّلام ، ابنَي فاطِمَةَ عليها السّلام ، يَخضِبانِ بِالسَّوادِ ، وكانَ الحُسَينُ عليه السّلام يَدَعُ العَنفَقَةَ « 2 » . « 3 » 89 . المعجم الكبير عن سفيان بن عيينة : سَأَلتُ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ أبي يَزيدَ : رَأَيتَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السّلام ؟ قالَ : نَعَم ، رَأَيتُهُ جالِساً في حَوضِ زَمزَمَ . قُلتُ : هَل رَأَيتَهُ صَبَغَ ؟ قالَ : لا ؛ إلّاأنّي رَأَيتُهُ ولِحيَتُهُ سَوداءُ إلى هذَا المَوضِعِ - يَعني عَنفَقَتَهُ - وأسفَلُ مِن ذلِكَ بَياضٌ ، وذَكَرَ أنَّ النَّبِيَّ صلّى اللَّه عليه وآله شابَ ذلِكَ المَوضِعُ مِنهُ ، وكانَ يَتَشَبَّهُ بِهِ . « 4 » 90 . تهذيب الكمال عن سفيان بن عُيَينة : قُلتُ لِعُبَيدِ اللَّهِ بنِ أبي يَزيدَ : رَأَيتَ حُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السّلام ؟ قالَ : نَعَم ، أسوَدَ الرَّأسِ وَاللِّحيَةِ ، إلّاشُعَيراتٍ هاهُنا في مُقَدَّمِ لِحيَتِهِ ، فَلا أدري أخَضَبَ وتَرَكَ ذلِكَ المَكانَ شَبَهاً بِرَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله ، أو لَم يَكُن شابَ مِنهُ غيرُ ذلِكَ . « 5 »
هامش
- المقبري ، الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج 1 ص 422 الرقم 409 عن سعيد بن أبي سعيد ، مسند ابن الجعد : ص 313 الرقم 2126 عن عامر ، ذخائر العقبى : ص 223 عن عبد الرحمن بن بزرج نحوه . ( 1 ) . المصنّف لعبد الرزّاق : ج 11 ص 155 الرقم 20184 ، التاريخ الكبير : ج 7 ص 151 الرقم 669 ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 6 ص 52 الرقم 1 كلاهما عن قيس مولى خباب ، المعجم الكبير : ج 3 ص 99 ح 2789 عن جعفر عن أبيه وح 2791 عن الزهري عن الإمام زين العابدين عليه السّلام وكلّها نحوه . ( 2 ) . العَنفَقة : الشعر الذي في الشَّفَة السّفلى . وقيل : الشعر الذي بينها وبين الذَّقَن ( النهاية : ج 3 ص 309 « عنفق » ) . ( 3 ) . المعجم الكبير : ج 3 ص 99 الرقم 2787 ، ذخائر العقبى : ص 223 نحوه . ( 4 ) . المعجم الكبير : ج 3 ص 132 الرقم 2900 . ( 5 ) . تهذيب الكمال : ج 6 ص 400 ، تاريخ دمشق : ج 14 ص 127 ، سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 281 عن ابن عيينة عن عبيداللَّه بن أبي يزيد وليس فيه ذيله من « فلا أدري » ، البداية والنهاية : ج 8 ص 150 .