تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
عَيني ، فَأَتاني آتٍ في مَنامي ، فَأَقعَدَني ورَقاني « 1 » وعَوَّذَني . فَأَصبَحتُ - وكانَ يَومَ امِّ سَلَمَةَ المُبارَكَةِ - فَدَخَلتُ في ثَوبِ حَمامَةَ « 2 » ، ثُمَّ أتَيتُ امَّ سَلَمَةَ فَنَظَرَ النَّبِيُّ صلّى اللَّه عليه وآله إلى وَجهي ، ورَأَيتُ أثَرَ السُّرورِ في وَجهِهِ ، فَذَهَبَ عَنّي ما كُنتُ أجِدُ ، وحَكَيتُ ذلِكَ لِلنَّبِيِّ صلّى اللَّه عليه وآله . فَقالَ : أبشِري ، أمَّا الأَوَّلُ : فَخَليلي عَزرائيلُ عليه السّلام ، المُوَكَّلُ بِأَرحامِ النِّساءِ يَفتَحُها . وأمَّا الثّاني : فَخَليلي ميكائيلُ عليه السّلام ، المُوَكَّلُ بِأَرحامِ أهلِ بَيتي ، نَفَخَ فيكِ ؟ فَقُلتُ : نَعَم . قالَت : ثُمَّ ضَمَّني إلى نَفسِهِ ، فَقالَ : أمَّا الثّالِثُ فَأَخي جَبرَئيلُ عليه السّلام ، يُقيمُهُ اللَّهُ عَزَّوجَلَّ بِوَلَدِكِ . فَرَجَعتُ ، فَأَنزَلتُهُ في تَمامِ السِّتَّةِ . « 3 »
هامش
( 1 ) . الرُّقية : العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة ، كالحمّى ( مجمع البحرين : ج 2 ص 726 « رقي » ) . ( 2 ) . حمامة : امرأة كانت تخدم في بيت فاطمة الزّهراء عليها السّلام كما يظهر من بعض الأخبار ( راجع : الخرائج‌والجرائح : ج 2 ص 843 ) . ( 3 ) . الخرائج والجرائح : ج 2 ص 843 ح 60 ، بحار الأنوار : ج 43 ص 272 ح 39 .