وأَنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيءٌ . « 1 »
332 . عنه صلى الله عليه وآله : لا يَزالُ النّاسُ يَسأَلونَ عَن كُلِّ شَيءٍ حَتّى يَقولوا : هذا اللَّهُ كانَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، فَماذا كانَ قَبلَ اللَّهِ ؟ فَإِن قالوا لَكُم ذلِكَ ، فَقولوا : هُوَ الأَوَّلُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ؛ فَلَيسَ بَعدَهُ شَيءٌ ، وهُوَ الظّاهِرُ فَوقَ كُلِّ شَيءٍ ، وهُوَ الباطِنُ دونَ كُلِّ شَيءٍ ، وهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ . « 2 »
3 / 6 . البارِئُ « 3 »
الكتاب
هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
. « 4 »
الحديث
333 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ - : يا رَبَّ كُلِّ شَيءٍ وصانِعَهُ ، يا بارِئَ كُلِّ شَيءٍ وخالِقَهُ . « 5 »
3 / 7 . الباسِطُ ، القابِضُ
الكتاب
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
. « 6 »
الحديث
334 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - فِي الدُّعاءِ - : سُبحانَهُ مِن رازِقٍ ما أَقبَضَهُ ، وسُبحانَهُ مِن قابِضٍ ما أَبسَطَهُ . « 7 »
335 . عنه صلى الله عليه وآله - أيضاً - : يا قابِضَ كُلِّ شَيءٍ وباسِطَهُ . « 8 »
3 / 8 . الباقي
الكتاب
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ * وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
. « 9 »
الحديث
336 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - مِن دُعائِهِ يَومَ الأَحزابِ - : يا صَريخَ المَكروبينَ ، يا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرّينَ . . . أَنتَ اللَّهُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وأَنتَ اللَّهُ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ ، وأَنتَ اللَّهُ تَبقى ويَفنى كُلُّ شَيءٍ . . . وأَنتَ الدَّائِمُ الَّذي لا يَفنى ، وأَنتَ الَّذي أَحَطتَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلماً ، وأَحصَيتَ كُلَّ شَيءٍ عَدَداً ، أَنتَ البَديعُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وَالباقي بَعدَ كُلِّ شَيءٍ . « 10 »
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم : ج 4 ص 2084 ح 2713
( 2 ) . العظمة : ص 55 ح 117
( 3 ) . البارئ في اللغة اسم فاعل من مادّة « برأَ » بمعنى خَلَقَ والبارئ هو الخالق الّذي خلق الخلق لا عن مثال
( 4 ) . الحشر : 24
( 5 ) . البلد الأمين : ص 410 .
( 6 ) . البقرة : 245
( 7 ) . مهج الدعوات : ص 110 .
( 8 ) . البلد الأمين : ص 410
( 9 ) . الرحمن : 26 و 27 .
( 10 ) . مهج الدعوات : ص 94