السَّهمِيِّ ، فَأَمَرَهُ أن يَدفَعَهُ إلى عَظيمِ البَحرَينِ ، فَدَفَعَهُ عَظيمُ البَحرَينِ إلى كِسرى ، فَلَمّا قَرَأَهُ مَزَّقَهُ ، فَحَسِبتُ أنَّ ابنَ المُسَيَّبِ قالَ : فَدَعا عَلَيهِم رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أن يُمَزَّقوا كُلَّ مُمَزَّقٍ . « 1 »
16 / 6 . مَروانُ بنُ الحَكَمِ
2521 . مسند أبي يعلى عن أبي يحيى النخعي : إنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ عليهما السلام مَرَّ بِهِما مَروانُ ، فَقالَ لَهُما قَولًا قَبيحاً .
فَقالَ الحَسَنُ أوِ الحُسَينُ عليهما السلام : وَاللَّهِ ثُمَّ وَاللَّهِ ، لَقَد لَعَنَكَ اللَّهُ وأنتَ في صُلبِ الحَكَمِ عَلى لِسانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله .
قالَ : فَسَكَتَ مَروانُ . « 2 »
2522 . المستدرك على الصحيحين عن عبد الرحمن بن عوف : كانَ لا يولَدُ لِأَحَدٍ مَولودٌ إلّاأتى بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله فَدَعا لَهُ ، فَادخِلَ عَلَيهِ مَروانُ بنُ الحَكَمِ فَقالَ : هُوَ الوَزَغُ ابنُ الوَزَغِ ، المَلعونُ ابنُ المَلعونِ ! « 3 »
16 / 7 . مُعاوِيَةُ وعَمرُو بنُ العاصِ
2523 . المعجم الكبير عن ابن عبّاس : سَمِعَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله صَوتَ رَجُلَينِ يُغَنِّيانِ وهُما يَقولانِ :
يَزالُ « 4 » حَوارِيٌّ يَلوحُ عِظامُهُ * زَوَى الحَربَ عَنهُ أن يُجَنَّ فَيُقبَرا
فَسَأَلَ عَنهُما فَقيلَ : مُعاوِيَةُ وعَمرُو بنُ العاصِ .
فَقالَ : اللَّهُمَّ اركُسهُما فِي الفِتنَةِ رَكساً ، ودُعَّهُما إلَى النّارِ دَعّاً . « 5 »
16 / 8 . المُغيرَةُ بنُ العاصِ
2524 . تفسير القمّي : رُوِيَ أنَّ مُغيرَةَ بنَ العاصِ كانَ رَجُلًا أعسَرَ ، فَحَمَلَ في طَريقِهِ إلى احُدٍ ثَلاثَةَ أحجارٍ ، فَقالَ : بِهذِهِ أقتُلُ مُحَمَّداً ، فَلَمّا حَضَرَ القِتالَ نَظَرَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وبِيَدِهِ السَّيفُ ، فَرَماهُ بِحَجَرٍ فَأَصابَ بِهِ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فَسَقَطَ السَّيفُ مِن يَدِهِ ، فَقالَ : قَتَلتُهُ وَاللّاتِ وَالعُزّى !
فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : كَذَبَ لَعَنَهُ اللَّهُ ! فَرَماهُ بِحَجَرٍ آخَرَ ، فَأَصابَ جَبهَتَهُ ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله :
اللَّهُمَّ حَيِّرهُ . فَلَمَّا انكَشَفَ النّاسُ تَحَيَّرَ فَلَحِقَهُ عَمّار بنُ ياسِرٍ فَقَتَلَهُ . « 6 »
16 / 9 . الوَليدُ بنُ عُقبَةَ
2525 . الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ امرَأَةَ الوَليدِ بنِ عُقبَةَ جاءَت إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، تَشتَكِي الوَليدَ أنَّهُ يَضرِبُها ، فَقالَ لَها : ارجِعي فَقولي لَهُ : إنَّ رَسولَ اللَّهِ قَد أجارَني .
فَانطَلَقَت ، فَمَكَثَت ساعَةً ثُمَّ جاءَت ، فَقالَت : يا رَسولَ اللَّهِ ما أقلَعَ عَنّي ، فَقَطَعَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله هُدبَةً مِن ثَوبٍ « 7 » فَأَعطاها ، فَقالَ : قولي : إنَّ رَسولَ اللَّهِ قَد
هامش
( 1 ) . صحيح البخاري : ج 4 ص 1610 ح 4162
( 2 ) . مسند أبي يعلى : ج 6 ص 173 ح 6733
( 3 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 4 ص 526 ح 8477
( 4 ) . في المصدر : « ولا يزال » ، والصحيح ما أثبتناه من وقعة صفّين : ص 219 .
( 5 ) . المعجم الكبير : ج 11 ص 32 ح 10970
( 6 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 118
( 7 ) . في تاريخ دمشق : ج 63 ص 234 ح 12974 : « ثوبه » وهوالأنسب بالسياق