تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨

الفصل الخامس : ما ينبغي قبل الدّعاء

2339 . المعجم الأوسط عن يزيد بن عامر : إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أقبَلَ ومَعَهُ نَفَرٌ حَتّى وَقَفَ عَلَى القَرنِ « 1 » دونَ المُرَيطاءِ ، رافِعاً يَدَيهِ مُستَقبِلَ القِبلَةِ يَدعو . « 2 » 2340 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن تَوَضَّأَ فَأَحسَنَ الوُضوءَ ثُمَّ صَلّى رَكعَتَينِ ، فَدَعا رَبَّهُ كانَت دَعوَتُهُ مُستَجابَةً ؛ مُعَجَّلَةً أو مُؤَخَّرَةً . « 3 » 2341 . عنه صلى الله عليه وآله : إذا أرَدتَ أن تَدعُوَ اللَّهَ فَقَدِّم صَلاةً أو صَدَقَةً ، أو خَيراً أو ذِكراً . « 4 »

الفصل السّادس : ما يستفتح به الدّعاء

6 / 1 . البَسمَلَةُ

2342 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن حَزَنَهُ أمرٌ تَعاطاهُ فَقالَ : « بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ » وهُوَ مُخلِصٌ للَّهِ يُقبِلُ بِقَلبِهِ إلَيهِ ، لَم يَنفَكَّ مِن إحدَى اثنَتَينِ : إمّا بُلوغِ حاجَتِهِ فِي الدُّنيا ، وإمّا يُعَدُّ لَهُ عِندَ رَبِّهِ ويُدَّخَرُ لَدَيهِ ، وما عِندَ اللَّهِ خَيرٌ وأبقى لِلمُؤمِنينَ . « 5 »

6 / 2 . الحَمدُ وَالثَّناءُ

2343 . مكارم الأخلاق عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ كُلَّ دُعاءٍ لا يَكونُ قَبلَهُ تَمجيدٌ فَهُوَ أبتَرُ ، إنَّمَا التَّمجيدُ ثُمَّ الدُّعاءُ . قُلتُ « 6 » : ما أدنى ما يُجزِئُ مِنَ التَّمجيدِ ؟ قالَ صلى الله عليه وآله : قُل : اللَّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبلَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الظّاهِرُ فَلَيسَ فَوقَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الباطِنُ فَلَيسَ دونَكَ شَيءٌ ، وأنتَ العَزيزُ الحَكيمُ . « 7 »

6 / 3 . الإِقرارُ بِالذَّنبِ

2344 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - مِن دُعائِهِ في حَجَّةِ الوَداعِ - : أنَا البائِسُ الفَقيرُ ، المُستَغيثُ المُستَجيرُ ، الوَجِلُ المُشفِقُ ، المُقِرُّ المُعتَرِفُ بِذَنبِهِ ، أسأَ لُكَ مَسأَلَةَ المُستَكينِ ، وأبتَهِلُ إلَيكَ ابتِهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ ، وأدعوكَ دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ . « 8 »

6 / 4 . الصَّلاةُ عَلى النبيّ وآلِهِ

2345 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما مِن دُعاءٍ إلّابَينَهُ وبَينَ السَّماءِ حِجابٌ ، حَتّى يُصَلّى عَلَى النَّبِيِّ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، فَإِذا فُعِلَ ذلِكَ خُرِقَ ذلِكَ الحِجابُ ودَخَلَ الدُّعاءُ ، فَإِذا لَم يُفعَل ذلِكَ رَجَعَ الدُّعاءُ . « 9 » 2346 . عنه صلى الله عليه وآله : لا يَزالُ الدُّعاءُ مَحجوباً حَتّى يُصَلّى عَلَيَّ وعَلى أهلِ بَيتي . « 10 » 2347 . عنه صلى الله عليه وآله : إذا صَلّى أحَدُكُم فَليَبدَأ بِتَحميدِ رَبِّهِ
هامش
( 1 ) . القَرْن : جبل مطلّ بعرفات ، وأصله الجبل الصغير المستطيل‌المنقطع عن الجبل الكبير ( معجم البلدان : ج 4 ص 332 ) ( 2 ) . المعجم الأوسط : ج 8 ص 376 ح 8923 ( 3 ) . مجمع الزوائد : ج 2 ص 233 ح 2431 ( 4 ) . عوالي اللآلي : ج 1 ص 110 ح 16 ( 5 ) . التوحيد : ص 232 ( 6 ) . كذا في المصدر ، من دون ذكرٍ للقائل ( 7 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 80 ح 2206 ( 8 ) . المعجم الكبير : ج 11 ص 140 ح 11405 ( 9 ) . بشارة المصطفى : ص 236 ( 10 ) . كفاية الأثر : ص 39