الفصل الثّاني : الشّرك
2 / 1 . التَّحذيرُ مِن الشِّركِ
الكتاب
وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
. « 1 »
الحديث
1903 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - لِعَبداللَّه بن مَسعودٍ - : يابنَ مَسعودٍ ، إيّاكَ أن تُشرِكَ بِاللَّهِ طَرفَةَ عَينٍ وإن نُشِرتَ بِالمِنشارِ ، أو قُطِّعتَ ، أو صُلِبتَ ، أو احرِقتَ بِالنارِ . « 2 »
2 / 2 . الاستِعانَةُ بالمُشركينَ
1904 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّا لا نَستَعِينُ بِمُشرِكٍ . « 3 »
1905 . عنه صلى الله عليه وآله : إنّا لانَستَعِينُ بِالمُشركينَ عَلى المُشركينَ . « 4 »
1906 . شرح نهج البلاغة - عن الواقدي في ذِكِر غَزوةِ احُدٍ - : فلَمّا انتَهى إلى رَأسِ الثَّنِيَّةِ ، التَفَتَ فَنَظَرَ إلى كَتِيبَةٍ خَشناءَ لَها زَجَلٌ خَلفَهُ ، فقالَ : ما هذهِ ؟ قالَ :
هذِهِ حُلَفاءُ ابنِ ابيٍّ مِن اليَهُودِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : لا نَستَنصِرُ بِأهلِ الشِّركِ على أهلِ الشِّركِ . « 5 »
2 / 3 . الشِّركُ الخَفيُّ
الكتاب
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
. « 6 »
الحديث
1907 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إيّاكَ وما يُعتَذَرُ مِنهُ ، فإنَّ فيهِ الشِّركَ الخَفِيَّ . « 7 »
الفصل الثّالث : الذّنب
3 / 1 . التَّحذيرُ مِنَ الذَّنْبِ
الكتاب
وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ
. « 8 »
الحديث
1908 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن حاوَلَ أمراً بِمَعصيَةِ اللَّهِ ، كانَ أبعَدَ لَهُ مِمّا رَجا ، وأقرَبَ مِمّا اتَّقى « 9 » . « 10 »
3 / 2 . المُجاهَرةُ بالذَّنبِ
1909 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : كُلُّ امَّتِي مُعافى إلّاالمُجاهِرِينَ الذينَ يَعمَلونَ العَمَلَ بالليلِ فَيَستُرُهُ رَبُّهُ ، ثمّ يُصبِحُ فيقولُ : يا فلانُ إنّي عَمِلتُ البارِحةَ كذا وكذا ! « 11 »
3 / 3 . أعظَمُ الذُّنوبِ
1910 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أعظَمُ الذنبِ عند اللَّهِ أن تَجعَلَ للَّهِ نِدّاً وهو خَلَقَكَ ، ثمّ أن تَقتُلَ وَلَدَكَ مَخافَةَ أن يَطعَمَ مَعكَ ، ثُمّ أن تُزانِيَ حليلَةَ جارِكَ . « 12 »
هامش
( 1 ) . لقمان : 13
( 2 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 357 ح 2660
( 3 ) . كنز العمّال : ج 4 ص 358 ح 10887
( 4 ) . كنز العمّال : ج 4 ص 358 ح 10888
( 5 ) . شرح نهج البلاغة : ج 14 ص 227
( 6 ) . يوسف : 106
( 7 ) . بحار الأنوار : ج 78 ص 200 ح 28
( 8 ) . الأنعام : 120
( 9 ) . وفي المصدر : « أبقى » ، وما أثبتناه من بحار الأنوار
( 10 ) . أعلام الدين : ص 334 ح 8
( 11 ) . كنز العمّال : ج 4 ص 239 ح 10338
( 12 ) . كنز العمّال : ج 16 ص 46 ح 43869