الباب الخامس : آفات بناء النفس
الفصل الأوّل : الهوى
1 / 1 . خَطَرُ الهَوى
الكتاب
بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْواءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ
. « 1 »
الحديث
1896 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : رُبَّ شَهوَةِ ساعَةٍ تُورِثُ حُزناً طَويلًا . « 2 »
1897 . عنه صلى الله عليه وآله : استَعيذوا باللَّهِ مِن الرَّغَبِ . « 3 »
1 / 2 . الهَوى إلهٌ مَعبودٌ
الكتاب
أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا
. « 4 »
الحديث
1898 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما تَحَت ظِلِّ السَّماءِ مِن إلهٍ يُعبَدُ مِن دُونِ اللَّهِ أعظَمَ عِندَ اللَّهِ مِن هَوىً مُتَّبَعٍ . « 5 »
1 / 3 . مُخالَفَةُ الهَوى
الكتاب
وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
. « 6 »
الحديث
1899 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : طُوبى لِمَن تَرَكَ شَهوَةً حاضِرَةً لِمَوعُودٍ لَم يَرَهُ . « 7 »
1 / 4 . أقوَى النّاسِ مَن غَلَبَ هَواهُ
1900 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أشجَعُ النّاسِ مَن غَلَبَ هَواهُ . « 8 »
1901 . تنبيه الخواطر : قيلَ : مَرَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بقَومٍ فيهِم رجُلٌ يَرفَعُ حَجَراً يُقالُ لَهُ : حَجَرُ الأشِدّاءِ ، وهُم يَعجَبونَ مِنهُ ، . . . فقالَ : أفَلا اخبِرُكُم بما هُو أشَدُّ مِنهُ ؟
رجُلٌ سَبَّهُ رجُلٌ فحَلُمَ عَنهُ فغَلَبَنَفسَهُ ، وغَلَبَ شَيطانَهُ وشَيطانَصاحِبِهِ . « 9 »
1 / 5 . مَن غَلَبَ هَواهُ أتَتهُ الدُّنيا راغِمَةً
1902 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يقولُ اللَّهُ عز وجل : وعِزَّتي وجَلالي . . .
لايُؤثِرُ عَبدٌ هَوايَ على هَواهُ إلّااستَحفَظتُهُ مَلائكَتي ، وكَفَّلتُ السَّماواتِ والأرَضِينَ ( الأرضَ ) رِزقَهُ ، وكُنتُ لَهُ مِن وراءِ تِجارَةِ كُلِّ تاجِرٍ ، وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ راغِمَةٌ . « 10 »
هامش
( 1 ) . الروم : 29
( 2 ) . الأمالي للطوسي : ص 533 ح 1162
( 3 ) . كنز العمّال : ج 3 ص 199 ح 6160
( 4 ) . الفرقان : 43
( 5 ) . المعجم الكبير : ج 8 ص 103
( 6 ) . النازعات : 40 و 41
( 7 ) . تحف العقول : ص 49 .
( 8 ) . معاني الأخبار : ص 195 ح 1
( 9 ) . تنبيه الخواطر : ج 2 ص 10
( 10 ) . الكافي : ج 2 ص 335 ح 2