تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
الأخلاقي الّذي أنعم اللَّه - تعالى - به على الإنسان ، لذلك فإنّ الروايات اعتبرت أُموراً مثل : الصدق والورع والعفاف والوفاء والتعاون لإقامة الحقّ وجزاء الإحسان بالإحسان ، وحفظ أسرار الناس ، من مصاديق أداء الأمانة . 5 . المجال العملي : كلّ عمل يُوكل إلى الإنسان يُعدّ أمانة من وجهة نظر الإسلام ، لذلك فإنّ الأجير أمين . 6 . مجال التكاليف الإلهيّة : إنّ المنهج الّذي قدّمه اللَّه - تعالى - لحياة الإنسان هو في الحقيقة أعظم نعمة وأمانة إلهيّة لتكامله المادّي والمعنوي والسعادة الدنيوية والأخروية ، وقد بُعث جميع الأنبياء بهدف نقل هذه الأمانة إلى المجتمع البشري ، هكذا يُعدّ السير على هذا النهج حفظاً للأمانة ، ومخالفته خيانة .

الفصل الثالث عشر : المحاسبة

13 / 1 . الحثُّ عَلى محاسبة النفس

الكتاب
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
. « 1 » الحديث 1742 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أكْيَسُ الكَيِّسِينَ مَن حاسَبَ نَفْسَهُ وعَمِلَ لِما بَعدَ المَوتِ ، وأحْمَقُ الحَمْقى مَنْ أتْبَعَ نَفْسَهُ هَواهُ ، وتَمنّى على اللَّهِ الأمانِيَّ . « 2 » 1743 . عنه صلى الله عليه وآله : حاسِبوا أنْفُسَكُم قَبلَ أنْ تُحاسَبوا ، وزِنوها قَبلَ أنْ تُوزَنوا ، وتَجَهَّزوا للعَرْضِ الأكْبَرِ . « 3 »

13 / 2 . التّشديدُ في محاسبةِ النّفْسِ

1744 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا يَكونُ العَبدُ مؤمناً حتّى يُحاسِبَ نفسَهُ أشَدَّ مِن مُحاسَبَةِ الشَّريكِ شَريكَهُ والسَّيّدِ عَبْدَهُ . « 4 » 1745 . عنه صلى الله عليه وآله : لا يَكونُ الرّجُلُ مِن المُتَّقينَ حتّى يُحاسِبَ نَفسَهُ أشدَّ مِن مُحاسَبَةِ الشَّريكِ شَريكَهُ ، فَيعْلَمَ مِنْ أينَ مَطْعَمُهُ ، ومِن أينَ مَشْرَبُهُ ، ومِن أينَ مَلْبَسُهُ ، أمِن حِلٍّ أمْ مِن حَرام ؟ « 5 »

الفصل الرابع عشر : الحسنة والإحسان

14 / 1 . أفضلُ الحسناتِ

1746 . كنز العمّال عن خالد بن الوليد : جاء رجلٌ إلى رسول‌ِاللَّهِ صلى الله عليه وآله ، قالَ : أيُّ حَسَنَةٍ أفضلُ عندَ اللَّهِ ؟ قالَ : حُسنُ الخُلقِ والتّواضُعُ والصَّبرُ على البَلِيّةِ والرِّضاءُ بالقَضاءِ . « 6 »

14 / 2 . بالإحسانِ تُملَكُ القلوبُ

1747 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : جُبِلَتِ القُلوبُ على حُبِّ مَن أحسَنَ إلَيها ، وبُغْضِ مَن أساءَ إلَيها . « 7 »
هامش
( 1 ) . الحشر : 18 ( 2 ) . بحار الأنوار : ج 70 ص 69 ح 16 ( 3 ) . بحار الأنوار : ج 70 ص 73 ح 26 ( 4 ) . بحار الأنوار : ج 70 ص 72 ح 22 ( 5 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 375 ح 2661 ( 6 ) . كنز العمّال : ج 16 ص 129 ح 44154 ( 7 ) . تحف العقول : ص 37
منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 296 | محمد الريشهري