هُوَ بِما كَسَبَت أيديهِم ، وهُم أهلُ بَيتِ طَهارَةٍ مَعصومونَ ؟
فَقالَ : إنَّ رَسولَاللَّهِ صلى الله عليه وآله كانَ يَتوبُإلَىاللَّهِ ويَستَغفِرُهُ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ مِئَةَ مَرَّةٍ مِن غَيرِ ذَنبٍ ، إنَّ اللَّهَ يَخُصُّ أولِياءَهُ بِالمَصائِبِ لِيَأجُرَهُم عَلَيها مِن غَيرِ ذَنبٍ . « 1 »
1416 . الإمام الحسن عليه السلام : سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقولُ :
إنَّ فِي الجَنَّةِ شَجَرَةً يُقالُ لَها شَجَرَةُ البَلوى ، يُؤتى بِأَهلِ البَلاءِ يَومَ القِيامَةِ ، فَلا يُرفَعُ لَهُم ديوانٌ « 2 » ولا يُنصبُ لَهُم ميزانٌ ، يُصَبُّ عَلَيهِمُ الأَجرُ صَبّاً ، وقَرَأَ :
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 3 » . « 4 »
2 / 7 . مَن لم يَبْتَلِ فَهو مبغوضٌ عندَ اللَّهِ
الكتاب
وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ
وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ
. « 5 »
الحديث
1417 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ يُبغِضُ العِفْرِيَةَ النِّفْرِيَةَ الّذي لَم يُرْزَأْ في جِسمِهِ ولا مالِهِ . « 6 »
الفصل الثّالث : أسباب المصائب والبلايا والشُّرور
3 / 1 . غَضَبُ اللَّهِ « 7 »
1418 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ عز وجل إذا غَضِبَ عَلى امَّةٍ لَم يُنزِل بِها عَذابَ خَسفٍ ولا مَسخٍ « 8 » ، غَلَت أسعارُها ، ويُحبَسُ عَنها أمطارُها ، ويَلي عَلَيها أشرارُها « 9 » . « 10 »
3 / 2 . النَّفسُ الأَمّارَةُ بِالسّوءِ
1419 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : تَكَلَّفوا فِعلَ الخَيرِ وجاهِدوا نُفوسَكُم عَلَيهِ ، فَإِنَّ الشَّرَّ مَطبوعٌ عَلَيهِ الإِنسانُ . « 11 »
3 / 3 . الغَضَبُ
1420 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خَيرُ الرِّجالِ مَن كانَ بَطيءَ الغَضَبِ سَريعَ الرِّضا ، وشَرُّ الرِّجالِ مَن كانَ سَريعَ الغَضَبِ بَطيءَ الرِّضا . « 12 »
3 / 4 . شُربُ الخَمرِ
1421 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : جُمِعَ الشَّرُّ كُلُّهُ في بَيتٍ ، وجُعِلَ مِفتاحُهُ شُربَ الخَمرِ . « 13 »
1422 . عنه صلى الله عليه وآله : الخَمرُ جِماعُ الإِثمِ ، وامُّ الخَبائِثِ ، ومِفتاحُ الشَّرِّ . « 14 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 450 ح 2
( 2 ) . الدِيوان : هو الدفتر الذي يكتب فيه أسماء الجيش وأهلالعطاء ( النهاية : ج 2 ص 150 « ديوان » ) .
( 3 ) . الزمر : 10 .
( 4 ) . المعجم الكبير : ج 3 ص 93 ح 2760
( 5 ) . الزخرف : 33 و 34
( 6 ) . الدعوات : ص 172 ح 482
( 7 ) . الجدير ذكره هو أن الذات الإلهية المقدّسة منزّهة عن الحوادث ، والغضب أحد صفات الأفعال ومن مصاديق إرادته سبحانه ، ويتحقق هذا الفعل منه سبحانه في صورة حصول سببه من الإنسان وذلك بإتيانه للأفعال القبيحة
( 8 ) . المَسْخُ : هو قلب الخِلقة من شيء إلى شيء ( النهاية : ج 4 ص 329 « مسخ » ) .
( 9 ) . في المصدر : « أسوارها » ، وما في المتن أثبتناه من نسخة « م » والمطبوعة .
( 10 ) . تاريخ دمشق : ج 27 ص 391 ح 5839
( 11 ) . تنبيه الخواطر : ج 2 ص 120 .
( 12 ) . مسند ابن حنبل : ج 4 ص 39 ح 11143
( 13 ) . جامع الأخبار : ص 423 ح 1176
( 14 ) . جامع الأخبار : ص 425 ح 1186