الباب السابع : الأمل
الفصل الأوّل : دور الأمل في الحياة
1 / 1 . رَحمَةٌ مِنَ اللَّهِ
1211 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّمَا الأَمَلُ رَحمَةٌ مِنَ اللَّهِ لِامَّتي ، لَولَا الأَمَلُ ما أرضَعَت امٌّ وَلَداً ، ولا غَرَسَ غارِسٌ شَجَراً . « 1 »
1 / 2 . مَثَلُ الأَجَلِ والأَمَلِ
1212 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَثَلُ الإِنسانِ وَالأَمَلِ وَالأَجَلِ ؛ فَمَثَلُ الأَجَلِ إلى جانِبِهِ والأَمَلُ أمامَهُ ، فَبَينَما هُوَ يَطلُبُ الأَمَلَ أمامَهُ أتاهُ الأَجَلُ فَاختَلَجهُ « 2 » . « 3 »
1213 . الترغيب والترهيب عن أنس : خَطَّ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله خَطّاً ، وقالَ : هذَا الإِنسانُ ، وخَطَّ إلى جَنبِهِ خَطّاً وقالَ : هذا أجَلُهُ ، وخَطَّ آخَرَ بَعيداً مِنهُ فَقالَ : هذَا الأَمَلُ ، فَبَينَما هُوَ كَذلِكَ إذ جاءَهُ الأَقرَبُ . « 4 »
الفصل الثّاني : المأمول الحقيقي
1214 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - فِي الدُّعاءِ - : يا رَبّاه يا سَيِّداه ، ويا أمَلاه ويا غايَةَ رَغبَتاه ، أسأَلُكَ يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ أن لاتُشَوِّهَ خَلقي فِي النّارِ . « 5 »
1215 . عنه صلى الله عليه وآله - في ذِكرِ فَضلِ فاطِمَةَ عليها السلام يَومَ القِيامَةِ - :
وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، إنَّهَا الجارِيَةُ الَّتي تَجوزُ في عَرصَةِ القِيامَةِ . . . فَيوحِي اللَّهُ عز وجل إلَيها : يا فاطِمَةُ ! سَليني اعطِكِ ، وتَمَنَّي عَلَيَّ ارضِكِ ، فَتَقولُ : إلهي أنتَ المُنى وفَوقَ المُنى . « 6 »
الفصل الثالث : تقصير الآمال
3 / 1 . اوصيكَ بِقَصرِ الأَمَلِ
1216 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - مِن وَصِيَّتِهِ إلى مُعاذِ بنِ جَبَلٍ لَمّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ - : اوصيكَ بِتَقوَى اللَّهِ . . . وحُسنِ العَمَلِ ، وقَصرِ الأَمَل ، وحُبِّ الآخِرَةِ . « 7 »
1217 . الأمالي للطوسي عن أبي ذرّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قال :
يا أبا ذَرٍّ ، أتُحِبُّ أن تَدخُلَ الجَنَّةَ ؟ قُلتُ : نَعَم فِداكَ أبي !
قالَ : فَاقصِر مِنَ الأَمَلِ ، وَاجعَلِ المَوتَ نُصبَ عَينِكَ ، وَاستَحِ مِنَ اللَّهِ حَقَّ الحَياءِ . « 8 »
3 / 2 . ما يوجب قصر الأمل
1218 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - مِن وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ - : يا أبا ذَرٍّ ، كَم مِن مُستَقبِلٍ يَوماً لا يَستَكمِلُهُ ، ومُنتَظِرٍ غَداً لا يَبلُغُهُ .
يا أبا ذَرٍّ ، لَو نَظَرتَ إلَى الأَجَلِ ومَسيرِهِ لَأَبغَضتَ الأَمَلَ وغُرورَهُ . « 9 »
هامش
( 1 ) . تاريخ بغداد : ج 2 ص 52 الرقم 448
( 2 ) . يقال : اخْتَلَجت المَنِيّةُ القَومَ ؛ أي اجتَذَبَتهُم ( لسان العرب : ج 2 ص 258 « خلج » )
( 3 ) . الفردوس : ج 4 ص 144 ح 6444
( 4 ) . الترغيب والترهيب : ج 4 ص 244 ح 22
( 5 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 143 ح 2354
( 6 ) . تأويل الآيات الظاهرة : ج 2 ص 484 - 485 ح 12
( 7 ) . تحف العقول : ص 26
( 8 ) . الأمالي للطوسي : ص 534 ح 1162
( 9 ) . الأمالي للطوسي : ص 526 ح 1162