الباب السادس : القرآن والسنّة
الفصل الأوّل : القرآن
1 / 1 . الحَثُّ عَلَى التَّمَسُّكِ بِالقُرآنِ
الكتاب
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
. « 1 »
الحديث
635 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - لَمّا قِيلَ لَهُ : امَّتُكَ سَتُفتَتَنُ ، فَسُئلَ : ما المَخرَجُ مِن ذلكَ ؟ - : كتابُ اللَّهِ العَزيزُ ، الذي لا يَأتيهِالباطِلُ مِنبَينِ يَدَيهِولا مِنخَلفِهِ ، تَنزيلٌمِن حَكيمٍ حَميدٍ ، مَنِ ابتَغَى العِلمَ في غَيرِهِ أضَلَّهُ اللَّهُ . « 2 »
636 . عنه صلى الله عليه وآله : إذا التَبَسَت علَيكُمُ الامورُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ فعلَيكُم بالقرآنِ ؛ فإنّهُ شافِعٌ مُشَفَّعٌ وماحِلٌ مُصَدَّقٌ ، مَن جَعَلَهُ أمامَهُ قادَهُ إلَى الجَنّةِ ، ومَن جَعَلَهُ خَلفَهُ ساقَهُ إلَى النارِ ، وهُو الدليلُ يَدُلُّ علَى السَّبيلِ ، وهو كتابُ تَفصيلٍ وبَيانٍ وتَحصيلٍ ، هُو الفَصلُ ليسَ بالهَزلِ ، ولَهُ ظَهرٌ وبَطنٌ ، فظاهِرُهُ حُكمُ اللَّهِ وباطِنُهُ عِلمُ اللَّهِ تعالى ، فظاهِرُهُ وَثيقٌ ، وباطِنُهُ عَميقٌ لَهُ تُخومٌ ، وعلى تُخومِهِ تُخومٌ ، لا تُحصى عَجائبُهُ ولا تُبلى غرائبُهُ ، فيهِ مَصابيحُ الهُدى ومَنارُ الحِكمَةِ ، ودليلٌ علَى المَعرِفَةِ لِمَن عَرَفَ النَّصَفَةَ . « 3 »
637 . عنه صلى الله عليه وآله - للمهاجرين والأنصار - : علَيكُم بالقرآنِ ، فاتَّخِذُوهُ إماماً وقائِداً . « 4 »
1 / 2 . القُرآنُ أحسَنُ الحَديثِ
الكتاب
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ
. « 5 »
الحديث
638 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أصدَقُ القَولِ وأبلَغُ المَوعِظَةِ وأحسَنُ القَصصِ كتابُ اللَّهِ . « 6 »
639 . عنه صلى الله عليه وآله : فَضلُ القرآنِ على سائرِ الكلامِ كَفَضلِ اللَّهِ على خَلقِهِ . « 7 »
1 / 3 . القُرآنُ شِفاءٌ لِلدّاءِ
الكتاب
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
. « 8 »
الحديث
640 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : القرآنُ هُو الدَّواءُ . « 9 »
هامش
( 1 ) . القمر : 17
( 2 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 6 ح 11
( 3 ) . النوادر للراوندي : ص 143 ح 197
( 4 ) . كنز العمّال : ج 2 ص 290 ح 4029
( 5 ) . الزمر : 23
( 6 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 402 ح 5868
( 7 ) . جامع الأخبار : ص 114 ح 198
( 8 ) . الإسراء : 82
( 9 ) . كنز العمّال : ج 1 ص 517 ح 2310