تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢

1 / 11 . قِراءَةُ القُرآنِ بِالصَّوتِ الحَسَنِ

652 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ حُسنَ الصَّوتِ زينَةٌ القرآنِ . « 1 » 653 . عنه صلى الله عليه وآله : زَيِّنُوا القرآنَ بأصواتِكُم . « 2 » 654 . عنه صلى الله عليه وآله - لَمّا سُئلَ عن أحسَنِ الناسِ صَوتاً بالقرآنِ - : مَن إذا سَمِعتَ قِراءَتَهُ رَأيتَ أنّهُ يَخشَى اللَّهَ . « 3 »

1 / 12 . آدابُ القِراءَةِ

الكتاب
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
. « 4 »
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
. « 5 » الحديث 655 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ أفواهَكُم طُرُقُ القرآنِ ، فَطَيِّبُوها بالسِّواكِ . « 6 » 656 . عنه صلى الله عليه وآله - في قولِهِ تعالى :
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا
- : بَيِّنْهُ تِبياناً ، ولا تَنثُرْهُ نَثرَ البَقْلِ ، ولا تَهُذَّهُ هَذَّ الشِّعرِ ، قِفُوا عندَ عَجائبِهِ ، حَرِّكُوا بهِ القُلوبَ ، ولا يَكُن هَمُّ أحَدِكُم آخِرَ السُّورَةِ . « 7 » 657 . عنه صلى الله عليه وآله : إنّي لَأعجَبُ كيفَ لا أشيبُ إذا قَرَأتُ القرآنَ ! « 8 »

1 / 13 . مَحظوراتُ التِّلاوَةِ

658 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اقرَؤوا القرآنَ بألحانِ العَرَبِ وأصواتِها ، وإيّاكُم ولُحونَ أهلِ الفِسقِ وأهلِ الكبائرِ ؛ فإنّهُ سَيَجِيءُ مِن بَعدِي أقوامٌ يُرَجِّعونَ القرآنَ تَرجيعَ الغِناءِ والنَّوحِ والرَّهبانيّةِ ، لا يَجوزُ تَراقِيهُم ، قُلوبُهُم مَقلوبَةٌ ، وقُلوبُ مَن يُعجِبُهُ شَأنُهم . « 9 »

1 / 14 . استِماعُ القُرآنِ

659 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ألا مَن اشتاقَ إلَى اللَّهِ فَليَستَمِعْ كلامَ اللَّهِ . « 10 » 660 . عنه صلى الله عليه وآله : مَنِ استَمَعَ آيَةً مِن القرآنِ خَيرٌ لَهُ مِن ثَبِيرٍ ذَهَباً . « 11 »

1 / 15 . التَّحذيرُ مِنَ التَّفسيرِ بِالرَّأيِ

661 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قالَ اللَّهُ جلَّ جلالُه : ما آمَنَ بي مَن فَسَّرَ بِرَأيهِ كَلامي . « 12 » 662 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن تَكَلَّمَ في القرآنِ برَأيهِ فَأصابَ فَقَد أخطَأَ . « 13 »

1 / 16 . أصنافُ آياتِ القُرآنِ

الكتاب
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي
هامش
( 1 ) . جامع الأخبار : ص 131 ح 262 ( 2 ) . جامع الأخبار : ص 131 ح 261 ( 3 ) . المعجم الأوسط : ج 2 ص 311 ( 4 ) . النحل : 98 ( 5 ) . محمد : 24 ( 6 ) . كنز العمال : ج 1 ص 603 ح 2751 ( 7 ) . النوادر للراوندي : ص 164 ح 247 ( 8 ) . الكافي : ج 2 ص 632 ( 9 ) . الكافي : ج 2 ص 614 ح 3 ( 10 ) . كنز العمال : ج 1 ص 551 ح 2472 ( 11 ) . جامع الأخبار : ص 116 ح 207 ( 12 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 116 ح 4 ( 13 ) . منية المريد : ص 368