تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ
وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
. « 1 »

الفصل الثّالث : نبوّة محمّد صلى الله عليه وآله

3 / 1 . دَلائِلُ نبوَّة محمّد صلى الله عليه وآله

أ - شَهادةُ اللَّهِ الكتاب
لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
. « 2 » الحديث 576 . الإمام الباقر عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً . . .
- : ذلك أنَّ مُشرِكي أهلِ مَكَّةَ قالوا : يا مُحمَّدُ ، ما وَجَدَ اللَّهُ رَسولًا يُرسِلُهُ غَيرَكَ ؟ ! ما نَرى أحَداً يُصَدِّقُكَ بِالَّذي تَقولُ . وذلِكَ في أوَّلِ ما دَعاهُم وهُو يَومَئِذٍ بمَكَّةَ ، قالوا : ولَقَد سَألنا عَنكَ اليَهودَ وَالنَّصارى فزَعَموا أنَّهُ لَيسَ لَكَ ذِكرٌ عِندَهُم ، فَأتِنا بمَن يَشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللَّهِ ! قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله :
اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
الآية . « 3 » ب - شَهادةُ أَنبياءِ اللَّهِ
وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ
. « 4 » ج - شَهادَةُ مَن عِندَهُ عِلمُ الكِتابِ الكتاب
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
. « 5 » الحديث 577 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ
أنا ،
وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
عَليٌّ . « 6 » د - المُباهَلةُ الكتاب
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
. « 7 » الحديث 578 . تفسير القمّي - بَعدَ ذِكرِ آيَةِ المُباهَلَةِ - : فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : فَباهِلوني ، فَإن كُنتُ صَادِقاً أنزَلتُ اللَّعنَةَ عَلَيكُم ، وإن كُنتُ كاذِباً نَزَلَت عَلَيَّ . فَقالوا : أنصَفتَ . فَتَواعَدوا لِلمُباهَلَةِ ، فَلَمّا رَجَعوا إلى مَنازِلِهِم ، قالَ رُؤساؤُهُم ؛ السيِّدُ وَالعاقِبُ وَالأهتَمُ : إن باهَلَنا بِقَومِهِ باهَلناهُ ، فَإِنَّهُ لَيسَ بِنَبيٍّ ، وإن باهَلَنا
هامش
( 1 ) . الصافّات : 139 - 148 ( 2 ) . النساء : 166 ( 3 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 195 ( 4 ) . الصفّ : 6 ( 5 ) . الرعد : 43 ( 6 ) . الدرّ المنثور : ج 4 ص 410 ( 7 ) . آل عمران : 61