وِجاهَ « 1 » الكَعبَةِ فَصَلّى رَكعَتَينِ ، فَأَلهَمَهُ اللَّهُ هذَا الدُّعاءَ : . . . اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ إيماناً يُباشِرُ قَلبي ، ويَقيناً صادِقاً حَتّى أعلَمَ أنَّهُ لا يُصيبُني إلّاما كَتَبتَ لي ، ورِضاً بِما قَسَمتَ لي . « 2 »
ب - فَضلُ اللَّهِ عز وجل
484 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا أرادَ اللَّهُ عز وجل بِعَبدٍ خَيراً أرضاهُ بِما قَسَمَ لَهُ وبارَكَ لَهُ فيهِ ، وإذا لَم يُرِد بِهِ خَيراً لَم يُرضِهِ بِما قَسَمَ لَهُ ولَم يُبارِك لَهُ فيهِ . « 3 »
8 / 4 . آثارُ الرِّضا بِالقَضاءِ
أ - التَّقَرُّبُ إلَى اللَّهِ ورِضوانِهِ
485 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أوحَى اللَّهُ تَعالى إلى موسى عليه السلام : إنَّكَ لَن تَتَقَرَّبَ إلَيَّ بِشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ مِنَ الرِّضا بِقَضائي ، ولَن تَعمَلَ عَمَلًا أحبَطَ لِحَسَناتِكَ مِنَ الكِبرِ . « 4 »
486 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن رَضِيَ مِنَ اللَّهِ بِاليَسيرِ مِنَ الرِّزقِ ، رَضِيَ اللَّهُ مِنهُ بِاليَسيرِ مِنَ العَمَلِ . « 5 »
ب - ذَهابُ الحُزنِ
487 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الإِيمانُ بِالقَدَرِ يُذهِبُ الهَمَّ وَالحَزَنَ . « 6 »
ج - الرّاحَةُ
488 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الدُّنيا دُوَلٌ ، فَما كانَ لَكَ مِنها أتاكَ عَلى ضَعفِكَ ، وما كانَ مِنها عَلَيكَ لَم تَدفَعهُ بِقُوَّتِكَ ، ومَنِ انقَطَعَ رَجاؤُهُ مِمّا فاتَ استَراحَ بَدَنُهُ ، ومَن رَضِيَ بِما رَزَقَهُ اللَّهُ قَرَّت عَينُهُ . « 7 »
د - الغِنى
489 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ارضَ بِقَسمِ اللَّهِ ، تَكُن مِن أغنَى النّاسِ . « 8 »
490 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن رَضِيَ بِقَسمِ اللَّهِ كانَ غَنِيّاً . « 9 »
هامش
( 1 ) . الوِجاهُ : التّجاهُ . يقال : داري وِجاهَ دارِكِ : حِذاءَها مِن تلقاءِوجهها ( المعجم الوسيط : ج 2 ص 1015 « وجه » )
( 2 ) . المعجم الأوسط : ج 6 ص 117 ح 5974
( 3 ) . الرضا عن اللَّه بقضائه لابن أبي الدنيا : ص 89 ح 55
( 4 ) . حلية الأولياء : ج 7 ص 127
( 5 ) . تحف العقول : ص 57
( 6 ) . مسند الشهاب : ج 1 ص 187 ح 277
( 7 ) . التمحيص : ص 54 ح 106
( 8 ) . الأمالي للمفيد : ص 350 ح 1
( 9 ) . كنز الفوائد : ج 2 ص 162