تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

الباب الرابع : محبّة اللَّه والتّقرّب إليه

الفصل الأوّل : التّرغيب في محبّة اللَّه عز وجل

1 / 1 . فَضلُ مَحَبَّةِ اللَّهِ عز وجل

الكتاب
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ
. « 1 » الحديث 491 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - لِمَن سَأَلَهُ : أيُّ النّاسِ أفضَلُ إيماناً ؟ - : أصدَقُهُم حُبّاً . « 2 » 492 . عنه صلى الله عليه وآله : الإِيمانُ في قَلبِ الرَّجُلِ أن يُحِبَّ اللَّهَ عز وجل . « 3 »

1 / 2 . التّامّونَ في مَحَبَّةِ اللَّهِ عز وجل

493 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ حُبَّكَ ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ ، وَالعَمَلَ الَّذي يُبَلِّغُني حُبَّكَ . اللَّهُمَّ اجعَل حُبَّكَ أحَبَّ إلَيَّ مِن نَفسي وأهلي ومِنَ الماءِ البارِدِ . « 4 » 494 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ تَعالى جَعَلَ قُرَّةَ عَيني فِي الصَّلاةِ ، وحَبَّبَها إلَيَّ كَما حَبَّبَ إلَى الجائِعِ الطَّعامَ وإلَى الظَّمآنِ الماءَ ؛ فَإِنَّ الجائِعَ إذا أكَلَ الطَّعامَ شَبِعَ وإذا شَرِبَ الماءَ رَوِيَ ، وأنَا لا أشبَعُ مِنَ الصَّلاةِ . « 5 »

1 / 3 . عِبادَةُ المُحِبّينَ

495 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : بَكى شُعَيبٌ عليه السلام مِن حُبِّ اللَّهِ عز وجل حَتّى عَمِيَ ، فَرَدَّ اللَّهُ عز وجل عَلَيهِ بَصَرَهُ ، ثُمَّ بَكى حَتّى عَمِيَ ، فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيهِ بَصَرَهُ ، ثُمَّ بَكى حَتّى عَمِيَ ، فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيهِ بَصَرَهُ ، فَلَمّا كانَتِ الرّابِعَةُ أوحَى اللَّهُ إلَيهِ : يا شُعَيبُ ، إلى مَتى يَكونُ هذا أبَداً مِنكَ ؟ ! إن يَكُن هذا خَوفاً مِنَ النّارِ فَقَد أجَرتُكَ ، وإن يَكُن شَوقاً إلَى الجَنَّةِ فَقَد أبَحتُكَ . قالَ : إلهي وسَيِّدي ، أنتَ تَعلَمُ أنّي ما بَكَيتُ خَوفاً مِن نارِكَ ، ولا شَوقاً إلى جَنَّتِكَ ، ولكِن عَقَدَ حُبُّكَ عَلى قَلبي ، فَلَستُ أصبِرُ أو أراكَ . فَأَوحَى اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ إلَيهِ : أما إذا كانَ هذا هكَذا فَمِن أجلِ هذا ساخدِمُكَ كَليمي موسَى بنَ عِمرانَ . « 6 »

1 / 4 . أحِبُّوا اللَّهَ عز وجل وحَبِّبوهُ

496 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أحِبُّوا اللَّهَ لِما يَغذوكُم بِهِ مِن نِعَمِهِ ، وأحِبّوني لِحُبِّ اللَّهِ عز وجل ، وأحِبّوا أهلَ بَيتي لِحُبّي . « 7 » 497 . عنه صلى الله عليه وآله : قالَ اللَّهُ عز وجل لِداوودَ عليه السلام : أحبِبني ، وحَبِّبني إلى خَلقي . قالَ : يا رَبِّ ، نَعَم أنَا احِبُّكَ ، فَكَيفَ احَبِّبُكَ إلى
هامش
( 1 ) . البقرة : 165 ( 2 ) . جامع الأحاديث للقمي : ص 205 ( 3 ) . الفردوس : ج 1 ص 114 ح 386 ( 4 ) . كنز العمّال : ج 2 ص 195 ح 3718 ( 5 ) . الأمالي للطوسي : ص 528 ح 1162 ( 6 ) . علل الشرائع : ص 57 ح 1 ( 7 ) . الأمالي للصدوق : ص 446 ح 597