وعن الرابع بأنّه كناية عن نقص الثواب وفوات معظمه .
وعن الخامس : أنّ الدعاء لعلّه لزيادة الثواب وتضعيفه .
وفي النفس من هذه الأجوبة شيء ، وعلى ما قيل في الجواب عن الرابع [ ينزّل ] « 1 » عدم قبول صلاة شارب الخمر عند السيّد المرتضى رحمه الله . انتهى كلامه .
والحقّ أنّه يطلق القبول في الأخبار على الإجزاء تارة بمعنى كونه مسقطاً للقضاء أو للعقاب أو موجباً للثواب في الجملة أيضاً ، وعلى كمال العمل وترتّب الثواب الجزيل والآثار الجليلة عليه كما مرّ في قوله تعالى :
إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ
« 2 » ، وعلى الأعمّ منهما كما سيأتي في بعض الأخبار ، وهذا الخبر منزّل على المعنى الثاني عند الأصحاب « 3 » .
هامش
( 1 ) . في الأصل : « يلزم » ، وما أثبت من المصدر .
( 2 ) . العنكبوت ( 29 ) : 45 .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 81 ، ص 315 - 317 .