سُلّم فيمكن حمله على استحباب كون الإمام متّصفاً بتلك الصفات أو يحمل قوله : « ليس بينه وبين اللَّه طلبة » على أنّه لم يكن عليه كبيرة لم يتب منها ، فإنّ الصغائر مكفَّرة مع اجتناب الكبائر ، فلا طلبة عنها ، فيدلّ على أنّه يشترط في الإمامة اعتقاد الإمام بعدالة نفسه .
وأمّا كون قلوبهم واحدة فيمكن أن يراد به عدم الاختلاف في العقائد .
وقوله : « دعوا الإمامة لأهلها » يمكن حمله على أنّ مع وجود الأفضل ينبغي أن لا يعدل عنه إلى غيره . على أنّه يمكن أن يكون غرضه منع الراوي وأمثاله عن الإمامة لأنّه كان ضعيفاً فاسد المذهب ، قال النجاشيّ : كان ضعيف الحديث فاسد المذهب ، وقال ابن الغضائريّ : إنّه قال بالتناسخ » .
ويمكن حمله على التقيّة أيضاً لئلّا يتضرّروا من المخالفين « 1 » .
وبالجملة ، يشكل ترك هذه السُّنّة المتواترة تمسّكاً بمثل هذه الرواية .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 85 ، ص 107 - 108 .