أَعْمالُكُمْ
« 1 » .
ومنها : قوله تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ
« 2 » .
ومنها : قوله تعالى :
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ
« 3 » .
وقوله تعالى :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ
« 4 » .
وقوله تعالى :
عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ
« 5 » .
وقوله تعالى :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
« 6 » .
وقال المحدّث الحرّ العامليّ في الفصول المهمّة بعد أن نقل رواية الجعفريّ وما رواه الشيخ في التهذيب عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : من كان مؤمناً فحجّ وعمل في إيمانه ثمّ أصابته فتنة فكفر ثمّ تاب وآمن ، قال : يحسب له كلّ عمل صالح في إيمانه ولا يبطل منه شيء . « 7 » وما رواه في الكافي عن أبي حمزة ، قال : كنت عند عليّ بن الحسين عليه السلام فجاءه رجل ، فقال : يا أبا محمّد ، إنّي مبتلى بالنساء فأزني يوماً وأصوم يوماً ، فيكون ذا كفّارة لذا ؟
فقال له عليّ بن الحسين عليه السلام : « إنّه ليس شيء أحبّ إلى اللَّه عزّ وجلّ من أن يطاع فلا يعصى ، فلا تزن ولا تصم » ، فاجتذبه أبو جعفر عليه السلام إليه فأخذ بيده فقال : « يا أبا زنة « 8 » ، تعمل عمل أهل النار وتدخل الجنّة » « 9 » - :
أقول : الآيات والروايات في ثبوت الإحباط والتكفير كثيرة لا تحصى ، والآيات والروايات المعارضة لها أيضاً كثيرة جدّاً متفرّقة ، والذي يظهر من مجموعها في
هامش
( 1 ) . الحجرات ( 49 ) : 2 .
( 2 ) . محمد صلى الله عليه وآله ( 47 ) : 9 .
( 3 ) . التغابن ( 64 ) : 9 .
( 4 ) . الطلاق ( 65 ) : 5 .
( 5 ) . التحريم ( 66 ) : 8 .
( 6 ) . الزلزالة ( 99 ) : 7 و 8 .
( 7 ) . تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 459 ، ح 1597 .
( 8 ) . أبو زنة : كنية للقرد .
( 9 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 541 ، باب الزاني ، ح 5 ؛ وعنه في وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 307 ، ح 25686 .