لا يزيده زائد .
وقدّم المفعولين في الفقرتين لمزيد الاعتناء ببيان فعله تعالى من الزيادة والنقصان .
وفائدة الفقرتين التأكيد لما دلّت عليه الفقرة السابقة ، وهو كون القوت من الرزق معلوماً مقسوماً من لدنه سبحانه لا يستطيع غيره أن يتصرّف فيه بزيادة ولا نقصان .
ويدلّ على أنّ الأرزاق مقسومة محدودة منه تعالى لا مدخل للعباد فيها بزيادة ونقصان ، وقد تقدّم تحقيق الكلام في ذلك . « 1 »
هامش
( 1 ) . راجع شرح الحديث ( 41 ) في الجزء الأوّل .