بقي الكلام في الجمع بين خبري الثلاثة والأربعين ، ويمكن أن يكون وجهه حمل الأوّل على أقلّ المدّة ، والثاني على أكثرها ، أو على تفاوت مراتبهم ومنازلهم .
بقي الإشكال في العظام مع أنّ أجساد الأنبياء لا تبلى ، فإمّا أن تحمل العظام على الصندوق المتشرّف بالعظام ، أو تحمل العظام على الجسد فإنّها تطلق عليه في بعض الأوقات « 1 » . انتهى ملخّصاً .
ولا يخفى ما فيه من التكلّف البعيد والتمحّل الشديد .
هامش
( 1 ) . الدرر النجفيّة ، ج 3 ، ص 166 والمقطع الأخير من الكلام : « بقي الإشكال في العظام . . . » غير موجود في الطبعة المحقّقة من المصدر .