وقال تعالى :
« وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ »
« 1 » .
وقال تعالى :
« فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
« 2 » .
وقال تعالى :
« ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ »
« 3 » .
وقال تعالى :
« وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ »
« 4 » .
وقال تعالى :
« وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً »
« 5 » .
وقال تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً »
« 6 » .
وقال تعالى :
« فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَساءَتْ مَصِيراً »
« 7 » .
وقال تعالى :
« وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً »
« 8 » .
وقال تعالى :
« أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً »
« 9 » .
وقال تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ * يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ »
« 10 » ، فقد وصفهم اللَّه بإرادة الخروج من النار من شدّة العذاب وأنّ لهم عذاباً مقيماً .
وهؤلاء العرفاء يزعمون أنّهم يتلذّذون بها ولا يريدون الخروج منها ، وأنّه لو هبّت عليهم ريح من الجنّة لتأذّوا بها كما يتأذّى الجعل برائحة الورد ، واللَّه سبحانه يخبر
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 181 .
( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 188 .
( 3 ) . آل عمران ( 3 ) : 197 .
( 4 ) . النساء ( 4 ) : 14 .
( 5 ) . النساء ( 4 ) : 37 .
( 6 ) . النساء ( 4 ) : 56 .
( 7 ) . النساء ( 4 ) : 97 .
( 8 ) . النساء ( 4 ) : 115 .
( 9 ) . النساء ( 4 ) : 121 .
( 10 ) . المائدة ( 5 ) : 36 و 37 .