تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
الاستكبار فإبليس حيث امر بالسجود لآدم فأبى ، وأمّا الحسد فابنا آدم حيث قتل أحدهما صاحبه . « 1 » 878 - - 23 . أمالي الصدوق : حدَّثنا أبي قال : حدَّثنا سعد بن عبداللَّه قال : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السلام أنّه ذُكر عنده الغضب فقال : إن الرَّجل ليغضب حتّى مايرضى أبداً ، ويدخل بذلك النار ، فأيّما رجل غضب وهو قائم فليجلس ، فإنّه سيذهب عنه رجز الشيطان ، وإن كان جالساً فليقم ، وأيّما رجل غضب على ذي رحمه ، فليقم إليه وليدن منه وليمسّه ، فإنّ الرحم إذا مُسّت الرحم سكنت . « 2 » 879 - - 24 . الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن علي ، عن أبي جميلة ، عن ليث المرادي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : الكبر رداء اللَّه ، فمن نازع اللَّه شيئاً من ذلك أكبّه اللَّه في النار . « 3 » 880 - - 25 . المحاسن : محمّد بن علي ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام : إنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصى رجلًا من بني تميم قال : إياك وإسبال الإزار والقميص ، فإن ذلك من المخيلة ، واللَّه لا يحب المخيلة . « 4 » 881 - - 26 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن أبي المغراء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : من علامات شرك الشيطان الّذي
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 289 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب أصول الكفر وأركانه ، ح 1 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 269 ( كتاب الجهاد ، باب 49 من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح 1 ) . ( 2 ) . الأمالي ، الصدوق ، ص 420 ، ح 25 ( المجلس الرابع والخمسون ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 290 ( كتاب الجهاد ، باب 53 من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح 19 ) . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 309 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الكبر ، ح 5 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 299 ( كتاب الجهاد ، باب 58 من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح 3 ) . ( 4 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 456 ، ( باب تشمير الثياب ، ح 5 ) ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 124 ( باب عقاب الخيلاء واسبال الإزار ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 305 ( كتاب الجهاد ، باب 59 من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح 13 ) .
مسند أبي بصير — صفحة 290 | أبي بصير