تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
نفسك بكاء مَن قد ودّع الأهل وقلى الدنيا وتركها لأهلها ، وصارت رغبته فيما عند اللَّه . « 1 » 865 - - 10 . المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن أبي الحسين ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عز وجل :
« اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ »
« 2 » ؟ قال : يُطاع ولا يعصى ، ويُذكر ولا يُنسى ، ويُشكر فلا يُكفر . « 3 » 866 - - 11 . الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبداللَّه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن معلّى أبي عثمان ، عن أبي بصير قال : قال رجل لأبي جعفر عليه السلام : إنّي ضعيف العمل ، قليل الصيام ، ولكنّي أرجو أن لا آكل إلّاحلالًا ! قال : فقال له : أي الاجتهاد أفضل من عفة بطن وفرج ! « 4 » 867 - - 12 . الخصال : حدَّثنا محمّد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي ، عن أبيه ، عن عبداللَّه بن المغيرة ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ثلاث من أشدّ ما عمل العباد ؛ إنصاف المؤمن من نفسه ، ومواساة المرء أخاه ، وذكر اللَّه على كل حال ، وهو أن يذكر اللَّه عز وجل عند المعصية يهمّ بها ، فيحول ذكر اللَّه بينه وبين تلك المعصية ، وهو قول اللَّه عز وجل :
« إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ »
« 5 » . « 6 »
هامش
( 1 ) . الأمالي ، الصدوق ، ص 606 ، ( المجلس الثامن والسبعون ، ح 1 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 175 ( كتاب الجهاد ، باب 15 من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح 2 ) . ( 2 ) . سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية 102 . ( 3 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 203 ، ( باب حق اللَّه على خلقه ، ح 50 ) ؛ معاني الأخبار ، ص 240 ، ( باب معني اتقاء اللَّه حق تقاته ح 1 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 186 ( كتاب الجهاد ، باب 18 من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح 7 ) . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 79 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب العفة ، ح 4 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 198 ( كتاب الجهاد ، باب 22 من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح 6 ) . ( 5 ) . سورة الأعراف ( 7 ) ، الآية 201 . ( 6 ) . الخصال ، ص 131 ، ح 138 ؛ معاني الأخبار ، ص 192 ، ( باب معنى ذكر اللَّه كثيراً ، ح 2 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 204 ( كتاب الجهاد ، باب 23 من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح 15 ) .