المعروف ، وحُسن الخلق ، وسعة الخلق ، واتباع العلم ، وما يقرّب إلى اللَّه عز وجل زلفى ، طوبى لهم وحسن مآب - وطوبى شجرة في الجنة أصلها في دار النبي محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، وليس من مؤمن إلّاوفي داره غصن منها - ، لا يخطر على قلبه شهوة شيء إلّاأتاه به ذلك ، ولو أن راكباً مجداً سار في ظلها مئة عام ما خرج منها ، ولو طار من أسفلها غراب ما بلغ أعلاها حتّى يسقط هرماً ، ألا ففي هذا فارغبوا ، إن المؤمن من نفسه في شغل ، والناس منه في راحة ، إذا جن عليه الليل افترش وجهه ، وسجد للَّهعز وجل بمكارم بدنه ، يناجي الّذي خلقه في فكاك رقبته ، ألا فهكذا كونوا . « 1 »
863 - - 8 . الكافي : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن علي الوشّاء ، عن المثنى بن الوليد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
ليس شيء إلّاوله حد .
قال : قلت : جُعلت فداك ! فما حد التوكل ؟
قال : اليقين .
قلت : فما حد اليقين ؟
قال : ألا تخاف مع اللَّه شيئاً . « 2 »
864 - - 9 . أمالي الصدوق : حدَّثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمّي قال : حدَّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل قال : حدَّثنا :
عبداللَّه بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام قال :
كان فيما وعظ اللَّه تبارك وتعالى به عيسى بن مريم عليه السلام أن قال :
يا عيسى ، أنا ربك وربّ آبائك - إلى أن قال - : يا عيسى ابن البكر البتول ، إبكِ على
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 239 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب المؤمن وعلاماته وصفاته ، ح 30 ) ؛ الأمالي ، الصدوق ، المجلس 39 ، ص 29 ، ح 7 ، وفيه « الوفاء بالعهد » ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 148 ( كتاب الجهاد ، باب 6 من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح 21 ) .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 57 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب فضل اليقين ، ح 1 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 158 ( كتاب الجهاد ، باب 7 من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح 4 ) .