باب من الزيادات
باب من الزيادات
845 - - 162 . أمالي الطوسي : أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني قال : حدَّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن وهبان قال : حدَّثنا أبو القاسم علي بن حبشي قال : حدَّثنا أبو الفضل العباس بن محمّد بن الحسين قال : حدَّثنا أبي قال : حدَّثنا صفوان بن يحيى ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول :
اتقوا اللَّه ، وعليكم بالطاعة لأئمّتكم ، قولوا ما يقولون ، واصمتوا عمّا صمتوا ، فإنكم في سلطانِ مَن قال اللَّه تعالى :
« وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ »
« 1 » ، - يعني بذلك ولد العباس - فاتقوا اللَّه ، فإنكم في هذه الصلاة في عشائرهم ، واشهدوا جنائزهم ، وأدوا الأمانة إليهم ، وعليكم بحج هذا البيت فأدمنوه ، فإنّ في إدمانكم الحج دفع مكاره الدّنيا عنكم وأهوال يوم القيامة . « 2 »
846 - - 163 . تفسير العياشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه عز وجل :
« إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما »
« 3 » أي : لاحرج عليه أن يطوّف بهما . « 4 »
هامش
( 1 ) . سورة إبراهيم ( 14 ) ، الآية 46 .
( 2 ) . الأمالي ، الطوسي ، ص 665 ( مجلس 36 ) ؛ بحار الأنوار : ج 96 ، ص 14 ( كتاب الحجّ والعمرة ، باب وجوب الحجّ وعقاب تركه ، ح 43 ) .
( 3 ) . سورة البقرة ( 2 ) ، الآية 158 .
( 4 ) . تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 69 ( ح 131 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 99 ، ص 236 ( كتاب الحج والعمرة ، باب علل السعي وأحكامه ، ح 13 ) .