تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
وصلِّ أيّ وقت شئت من ليلٍ أو نهارٍ مالم يكن في وقت فريضة ، وإن شئت حسبتها من نوافلك ، وإن كنت مستعجلًا صُلّيت مجرّدة ، ثُمَّ قُضيت التسبيح . فإذا أردت أن تُصلّي فافتتح الصلاة بتكبيرة واحدة ، ثُمَّ تقرأ في أولاها : « فاتحة الكتاب » و « العاديات » ، وفي الثانية :
« إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ »
وفي الثالثة :
« إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ »
، وفي الرابعة :
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
وإن شئت كلّها ب
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
. وإن نسيت التسبيح في ركوعك ، أو في سجودك ، أو في قيامك ، فاقض حيث ذكرت على أيّ حالة تكون ، تقول بعد القراءة : « سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلّااللَّه ، واللَّه أكبر » خمس عشرة مرة ، وتقول في ركوعك عشرمرّات ، وإذا استويت قائماً عشر مرّات ، وفي سجودك - وهي السجدتان - عشراً ، وإذا رفعت رأسك تقول عشراً قبل أن تنهض ، فذلك خمس وسبعون مرّة ، ثُمَّ تقوم في الثانية وتصنع مثل ذلك ، ثُمَّ تتشهّد وتسلّم فقد مضى لك ركعتان ، ثُمَّ تقوم وتصلّي ركعتين أخريين على ما وصفت لك ، فيكون التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير في أربع ركعات ألف مرّة ومئتي مرّة ، تصلّي بهما متى ما شئت ، ومتى ما خفّ عليك ، فإنّ في ذلك فضلًا كثيراً . فإذا فرغت تدعو بهذا الدعاء وتقول : « اللّهمَّ إنّي أسألك من كلّ ما سألك به محمّد وآله ، وأستعيذ بك من كلّ مااستعاذ به محمّد وآله ، اللّهمَّ أعطني من كلّ خير خيراً ، واصرف عنّي كلّما قضيت من شرٍّ أو فتنة ، واغفر ما تعلم منّي وماقد أحصيت عليَّ من ذنوبي ، واقضِ حوائجي مالك فيه رضى ، ولي فيه صلاح ، يا ذا المنّ والفضل ، وسّع عليَّ في الرزق والأجل ، واكفني ما أهمّني من أمر دنياي وآخرتي ، إنّك أنت على كلّ شيء قدير . « 1 » 528 - - 338 . كتاب الزهد : الحسين بن سعيد : قال : حدَّثنا القاسم بن عليّ ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنَّ أبي ضرب غلاماً له قرعة واحدة بسوط ، وكان بعثه في حاجة
هامش
( 1 ) . فقه الرضا ، ص 155 ( باب 19 ، صلاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام ) ؛ بحار الأنوار ، ج 88 ، ص 209 ( كتاب الصلاة ، باب فضل صلاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام ، ح 13 ) .