عن دابّته ، ثُمَّ خرّ ساجداً فأطال في سجوده ، ثُمَّ رفع رأسه فعاد ، ثُمَّ ركب ، فقال له أصحابه : يا رسول اللَّه ، رأيناك ثنيت رجلك عن دابتك ، ثُمَّ سجدت فأطلت السجود ؟
فقال : إنّ جبرئيل عليه السلام أتاني فأقرأني السلام من ربّي ، وبشّرني أنّه لم يخزني في امتّي ، فلم يكن لي مال فأتصدّق به ، ولامملوك فأعتقه ، فأحببت أن أشكر ربّي عز وجل . « 1 »
520 - - 330 . معاني الأخبار : حدَّثني أحمد بن محمّد بن يحيى العطار قال : حدَّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، عن علي عليه السلام قال : قال رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
إنَّ في الجنّة غرفاً يُرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، يسكنها من امتّي مَن أطاب الكلام ، وأطعم الطعام ، وأفشى السلام ، وصلّى باللّيل والناس نيام .
فقال علي عليه السلام : يا رسول اللَّه ، ومَن يُطيق هذا من أُمتك ؟
فقال صلى الله عليه وآله وسلم : « يا علي ، أو ما تدري ما إطابة الكلام ؟ مَن قال إذا أصبح وأمسى : سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلّااللَّه ، واللَّه أكبر » عشر مرّات . « 2 »
521 - - 331 . الخصال : حدَّثنا أبي رضي الله عنه : قال : حدَّثنا سعد بن عبداللَّه قال : حدَّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن قاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام في حديثٍ قال :
قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا يصلّي الرجل نافلة في وقت فريضة إلّامن عذر ، ولكن يقضي بعد ذلك إذا أمكنه القضاء ، قال اللَّه تبارك وتعالى :
« الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ »
« 3 » .
يعني : الّذين يقضون ما فاتهم من الليل بالنهار ، ومافاتهم من النهار بالليل ، لاتقضي
هامش
( 1 ) . الأمالي ، الصدوق ، ص 598 ( المجلس السادس والسبعون ) ؛ بحار الأنوار ، ج 86 ، ص 196 ( كتاب الصلاة ، باب سجدة الشكر وفضلها ، ح 3 ) .
( 2 ) . معاني الأخبار ، ص 250 ؛ بحار الأنوار ، ج 86 ، ص 252 ( كتاب الصلاة ، باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء ، ح 18 ) .
( 3 ) . سورة المعارج ( 70 ) ، الآية 23 .