106 - 12 . المحاسن : [ أحمد بن محمد بن خالد ] عن عدة ، عن عبّاس بن عامر ، عن مثنّى الحنّاط ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول :
إنّ اللَّه خلق خلقه ، فخلق قوماً لحبنا لو أنّ أحدهم خرج من هذا الرأي لردّه اللَّه إليه ، وان رغم أنفه ، وخلق قوماً لبغضنا لا يحبوننا أبداً . « 1 »
107 - 13 . أمالي الطوسي : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد ، قال : حدَّثني أبي عن سعد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، عن فضالة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
إنّا وشيعتنا خُلقنا من طينة من علّيين ، وخلق عدونا من طينة خبال من حماًمسنون . « 2 »
108 - 14 . تفسير القمّي : حدَّثني أبي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عبداللَّه بن مسكان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، وعن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله :
« لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ »
« 3 » قال ، قال : ما بعث اللَّه نبياً من لدن آدم فهلمّ جراً إلّاويرجع إلى الدنيا ، فيقاتل وينصر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام ، ثم أخذ أيضاً ميثاق الأنبياء على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : قل يا محمّد :
« آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ »
« 4 » . « 5 »
109 - 15 . علل الشرائع : أبي رحمه الله قال : حدَّثنا محمّد بن يحيى العطّار قال : حدَّثنا
هامش
( 1 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 200 ( ح 33 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 222 ( كتاب العدل والمعاد ، باب أنّ المعرفة منه تعالى ، ح 10 ) .
( 2 ) . الأمالي ، الطوسي ، ص 149 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 225 ( كتاب العدل والمعاد ، باب الطينة والميثاق ، ح 3 ) .
قال الجزري فيه : « مَن شربَ الخمرَ سقاه اللَّه من طينة الخيال يوم القيامة » جاء تفسيره في الحديث : إنّ الخيال عصارة أهل النار ، والخيال في الأصل الفساد .
( 3 ) . سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية 81 .
( 4 ) . سورة البقرة ( 2 ) ، الآية 136 .
( 5 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 1 ، ص 247 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 236 ( كتاب العدل والمعاد ، باب الطينة والميثاق ، ح 13 ) .