وعليكم بالطاعة لأئمّتكم ، قولوا ما يقولون واصمتوا عّما صمتوا ، فإنّكم في سلطان ، من قال اللَّه تعالى :
« وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ »
« 1 » يعني بذلك ولد العبّاس ، فاتّقوا اللَّه فإنّكم في هذه ، صلّوا في عشائرهم واشهدوا جنائزهم وأدّوا الأمانة إليهم ، وعليكم بحجّ هذا البيت فأدمنوه فإنّ في إدمانكم الحّج دفع مكاره الدنيا عنكم وأهوال يوم القيامة . « 2 »
1216 - 17 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وعن العدّة ، عن سهل بن زياد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول :
المؤمن أخو المؤمن كالجسد الواحد ، إن اشتكى شيئاً منه وجد ألم ذلك في سائر جسده وأرواحهما من روح واحدة ، وإنّ روح المؤمن لأشدّ اتّصالًا بروح اللَّه من اتّصال شعاع الشمس بها . « 3 »
1217 - 18 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
من سعى في حاجة أخيه المسلم فاجتهد فيها فأجرى اللَّه على يديه قضائها كتب اللَّه عز وجل له حجّة وعمرة ، واعتكاف شهرين في المسجد الحرام وصيامهما . قاله : وإن اجتهد فيها ولم يجر اللَّه قضائها على يديه كتب اللَّه عز وجل له حجّة وعمرة . « 4 »
1218 - 19 . المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن عليّ بن أبي حمزة البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
سُئِل محمّد بن علي عليه السلام : ما يعدل عتق رقبة ؟ قال : إطعام رجل مسلم « 5 » . « 6 »
هامش
( 1 ) . سورة إبراهيم ( 14 ) ، الآية 46 .
( 2 ) . الأمالي ، الطوسي ، ص 668 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 167 ( كتاب العشرة ، باب حسن المعاشرة ، ح 33 ) .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 166 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب اخوة المؤمنين بعضهم لبعض ، ح 4 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 268 ( كتاب العشرة ، باب حسن المعاشرة ، ح 8 ) .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 198 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب السعي في حاجة المؤمن ، ح 7 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 334 ( كتاب العشرة ، باب قضاء حاجة المؤمن ، ح 111 ) .
( 5 ) . في البحار : « رجل مؤمن » .
( 6 ) . المحاسن ، ج 2 ، ص 393 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 366 ( كتاب العشرة ، باب إطعام المؤمن وسقيه ، ح 44 ) .