تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
وأمّا قوله :
« كهيعص »
قال : اللَّه هو الكافي الهادي العالم الصادق ذو الأيادي العظام ، وهو قوله كما وصف نفسه تبارك وتعالى . « 1 » 1198 - 50 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام يقول : إنّ القرآن محكم ومتشابه ، فأمّا المحكم فنؤمن به ونعمل به وندين به ، وأمّا المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به وهو قول اللَّه :
« فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا »
« 2 » ، والراسخون في العلم هم آل محمّد . « 3 » 1199 - 51 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : إنّ القرآن فيه محكم ومتشابه ، فأمّا المحكم فنؤمن به ونعمل به ندين به ، وأمّا المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به . « 4 »
هامش
( 1 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 2 ، ص 48 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 376 ( كتاب القرآن ، باب متشابهات القرآن وتفسير المقطّعات ، ح 4 ) . ( 2 ) . سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية 7 . ( 3 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 163 ( ح 4 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 382 ( كتاب القرآن ، باب متشابهات القرآن وتفسير المقطّعات ، ح 16 ) . ( 4 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 11 ( ح 6 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 383 ( كتاب القرآن ، باب متشابهات القرآن وتفسير المقطّعات ، ح 21 ) .