970 - 8 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبداللَّه ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عبداللَّه بن مسكان ، عن ليث المرادي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إنّ أعلم الناس « 1 » باللَّه أرضاهم بقضاء اللَّه عز وجل . « 2 »
971 - 9 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبداللَّه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبيّ ، عن معلّى بن عثمان ، عن أبي بصير قال : قال رجل لأبي جعفر عليه السلام : إنّي ضعيف العمل قليل الصيام ، لكنّي أرجو أن لا آكل إلّاحلالًا ، قال :
فقال له : أيُّ الاجتهاد أفضل من عفّة بطنٍ وفرج ؟ ! « 3 »
972 - 10 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إنّ العبد المؤمن الفقير ليقول « 4 » :
ياربّ ، ارزقني حتّى أفعل كذا وكذا من البرّ ووجوه الخير ، فإذا علم اللَّه عز وجل ذلك منه بصدق نيّة كتب اللَّه له من الأجر مثل مايكتب له لو عمله إنّ اللَّه واسعٌ كريم .
« 5 »
973 - 11 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عليّ بن أسباط ، عن محمّد بن إسحاق بن الحسين ، عن عمرو ، عن حسن بن أبان ، عن أبي بصير قال :
سألتُ أبا عبداللَّه عليه السلام عن حدّ العبادة الّتي إذا فعلها فاعلها كان مؤدّياً ؟
هامش
( 1 ) . قوله : « إنّ أعلم الناس . . . الخ » يدلّ على أنّ الرضا بالقضاء تابع للعلم والمعرفة ، وأ نّه قابل للشدّة والضعف مثلهما ، وذلك لأنّ الرضا مبنيّ على العلم بأ نّه سبحانه قادر قاهر ، عدل حكيم لطيف بعباده ، لا يفعل بهم إلّاالأصلح ، وأ نّه المدبّر للعالم وبيده نظامه ، فكلّما كان العلم بتلك الأُمور أتمّ كان الرضا بقضائه أكمل وأعظم ، وأيضاً الرضا من ثمرات المحبّة ، والمحبّة تابعة للمعرفة ، فإذا أكملت المحبّة كلّما أتاه من محبوبه إلتذَّ به ، وهذه أعلى مدارج الكمال . ( مرآة العقول ج 8 ، ص 2 )
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 60 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الرضا بالقضاء ، ح 2 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 333 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب ذم الشكاية من اللَّه وعدم الرضا ، ح 19 ) .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 79 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب العفّة ، ح 4 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 269 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب العفاف وعفة البطن والفرج ) .
( 4 ) . أي : بلسانه أو بقلبه أو الأعمّ منها . ( مرآة العقول ج 8 ، ص 102 )
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 85 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب النية ، ح 3 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 199 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب النية وشرائطها ومراتبها ، ح 4 ) .