ما زالت الخمر في علم اللَّه وعند اللَّه حرام ، وأ نّه لا يبعث اللَّه نبياً ولا يرسل رسولًا إلّا ويجعل في شريعته تحريم الخمر ، وما حرّم اللَّه حراماً فأحلّه من بعد إلّاللمضطرّ ، ولا أحلّ اللَّه حلالًا قط ثم حرّمه . « 1 »
961 - 102 . المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن رجل ، عن أبي بصير قال : كان أبو عبداللَّه عليه السلام :
يعجبه الزبيبة . « 2 »
962 - 103 . السرائر : أبو بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام :
إنّه سُئِل عن الخمر تعالج بالملح وغيره لتحول خلًاّ ؟ ، فقال : لا بأس بمعالجتها .
قلت : فإنّي عالجتها ، فطيّنت رأسها ثم كشفت عنها فنظرت إليها قبل الوقت أو بعده فوجدتها خمراً ، أيحلّ لي إمساكها ؟ فقال : لا بأس بذلك ، وإنّما إرادتك أن تتحوّل الخمر خلًّا ، وليس إرادتك الفساد . « 3 »
هامش
( 1 ) . الأصول الستة عشر ، ص 58 ؛ بحار الأنوار ، ج 63 ، ص 488 ( كتاب السماء والعالم ، باب الأنبذة والمسكرات ، ح 23 ) .
( 2 ) . المحاسن ، ج 2 ، ص 401 ؛ بحار الأنوار ، ج 63 ، ص 506 ( كتاب السماء والعالم ، باب العصير وأنواعه وأحكامه ، ح 10 ) .
( 3 ) . السرائر ، ج 3 ، ص 578 ؛ بحار الأنوار ، ج 63 ، ص 524 ( كتاب السماء والعالم ، باب انقلاب الخمر خلًّا ، ح 4 ) .