يموت إلّاوله خيمة يسكن فيها . « 1 »
862 - 3 . بصائر الدرجات : أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال :
إنّ عليّاً عليه السلام ملك ما في الأرض وما في تحتها ، فعرضت له السحابان الصعب والذلول ، فاختار الصعب ، وكان في الصعب مُلك ما تحت الأرض ، وفي الذلول مُلك ما فوق الأرض ، واختار الصعب على الذلول ، فدارت به سبع أرضين ، فوجد ثلاث خراب وأربع عوامر . « 2 »
863 - 4 . الأصول الستة عشر : مثنى عن أبي أبو بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
سألته عن السماوات السبع ؟ قال : سبع سماوات ليس منها سماء إلّاوفيها خلق ، وبينها وبين الأخرى خلق ، حتى ينتهي إلى السابعة ، قلت : والأرض ؟ قال : سبع منهنّ ، خمس فيهنّ خلق من خلق الربّ ، واثنتان هواء ليس فيهما شيء . « 3 »
864 - 5 . علل الشرائع : عن أبي رحمه الله قال : حدَّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن أحمد بن محمّد ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إذا كان يوم القيامة أتى الشمس والقمر في صورة ثورين عبقريين « 4 » ، فيقدمان بهما وبمن يعبدهما في النار ، وذلك أنهما عبدا فرضيا . « 5 »
865 - 6 . تفسير العيّاشي : العيّاشي ، عن أبي بصير ،
عن الصادق عليه السلام في قوله :
« فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ »
« 6 » قال : هو السواد الّذي في جوف القمر . « 7 »
هامش
( 1 ) . بصائر الدرجات ، ص 425 ؛ بحار الأنوار ، ج 54 ، ص 328 ( كتاب السماء والعالم ، باب العوالم ، ح 8 ) .
( 2 ) . بصائر الدرجات ، ص 429 ؛ بحار الأنوار ، ج 54 ، ص 344 ( كتاب السماء والعالم ، باب العوالم ، ح 35 ) .
( 3 ) . الأصول الستة عشر ، ص 105 ؛ بحار الأنوار ، ج 55 ، ص 97 ( كتاب السماء والعالم ، باب السماوات وكيفياتها وعددها ، ح 18 ) .
( 4 ) . في البحار : « عقيرين » ، والعقير : أي المنحور .
( 5 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 605 ؛ بحار الأنوار ، ج 55 ، ص 159 ( كتاب السماء والعالم ، باب الشمس والقمر وأحوالهما ، ح 12 ) .
( 6 ) . سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية 12 .
( 7 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 283 ( ح 28 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 55 ، ص 161 ( كتاب السماء والعالم ، باب الشمس والقمر وأحوالهما ، ح 17 ) .