قوله تعالى :
« إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ »
« 1 » قال :
سيفعل اللَّه ذلك بهم ، قلت : مَن هم ؟ قال : بنو أُمية وشيعتهم ، قلت : وما الآية ؟ قال :
ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر ، وخروج صدر رجل ووجه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه ، وذلك في زمان السفياني ، وعندها يكون بواره وبوار قومه . « 2 »
805 - 44 . الغيبة : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال : حدَّثني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي من كتابه قال : حدَّثنا إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام :
لابدّ أن يكون قدّام القائم سنة تجوع فيها الناس ، ويصيبهم خوف شديد من القتل ، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ، فإنّ ذلك في كتاب اللَّه لبيّن ، ثم تلا هذه الآية :
« وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ »
« 3 » . « 4 »
806 - 45 . الغيبة : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال : حدَّثني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي من كتابه قال : حدَّثنا إسماعيل بن مهران قال : حدَّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ووهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر محمّد بن علي عليه السلام أنه قال : إذا رأيتم ناراً من [ قبل ] المشرق شبه الهروي العظيم ، تطلع ثلاثة أيّام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمّد عليه السلام إن شاء اللَّه عز وجل ، إنّ اللَّه عزيز الحكيم .
ثمّ قال : الصيحة لا تكون إلّافي شهر رمضان [ لأن شهر رمضان ] شهر اللَّه [ والصيحة فيه ] ، هي صيحة جبرئيل إلى هذا الخلق ، ثم قال : ينادي منادٍ من السماء
هامش
( 1 ) . سورة الشعراء ( 26 ) ، الآية 4 .
( 2 ) . الإرشاد ، ج 2 ، ص 373 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 221 ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب علامات ظهوره من السفياني والدجال ، ح 84 ) .
( 3 ) . سورة البقرة ( 2 ) ، الآية 155 .
( 4 ) . الغيبة ، النعماني ، ص 251 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 228 ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب علامات ظهوره من السفياني والدجال ، ح 93 ) .