793 - 32 . الكافي : عن عليّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن إسماعيل بن محمّد الخزاعي قال : سأل أبو بصير أبا عبداللَّه عليه السلام وأنا أسمع فقال :
تراني أدرك القائم عليه السلام ؟ فقال : يا أبا بصير ، ألست تعرف إمامك ؟ فقال : أي واللَّه وأنت هو ، وتناول يده فقال : واللَّه ماتبالي يا أبا بصير ، أن لا تكون محتبياً « 1 » بسيفك في ظلّ رواق القائم عليه السلام . « 2 »
794 - 33 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
كلّ راية تُرفع قبل قيام القائم عليه السلام فصاحبها طاغوت يعبد من دون اللَّه عز وجل . « 3 »
795 - 34 . كمال الدين : حدَّثنا المظفر بن جعفر بن المظفّر العلوي السمرقندي قال :
حدَّثنا محمّد بن جعفر بن مسعود وحيدر بن محمّد بن نعيم السمرقندي جميعاً ، عن محمّد بن مسعود العيّاشي قال : حدَّثني عليّ بن محمّد بن شجاع ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام في قول اللَّه عز وجل :
« يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً »
« 4 » قال :
يعني خروج القائم المنتظر منّا . ثم قال عليه السلام : يا أبا بصير ، طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته ، والمطيعين له في ظهوره ، أُولئك أولياء اللَّه الّذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . « 5 »
796 - 35 . الغيبة : أحمد بن إدريس ، عن عليّ بن محمّد ، عن الفضل بن شاذان النيشابوري ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
لابدّ لصاحب هذا الأمر من عزلة ، ولابدّ في عزلته من قوّة ،
هامش
( 1 ) . احتبى الرجل : جمع ظهره وساقه بعمامته أو غيرها . ( بحار الأنوار )
( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 371 ( كتاب الحجة ، باب أنه من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر ، ح 4 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 142 ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب فضل انتظاره الفرج ، ح 55 ) .
( 3 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 295 ( كتاب الروضة ، ح 452 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 143 ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب فضل انتظاره الفرج ، ح 58 ) .
( 4 ) . سورة الأنعام ( 6 ) ، الآية 158 .
( 5 ) . كمال الدين وتمام النعمة ، ص 357 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 149 ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب فضل انتظاره الفرج ، ح 76 ) .