تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
وَضَعْتُها أُنْثى
. . . وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى »
« 1 » أي لا تكون البنت رسولًا . يقول اللَّه عز وجل :
« وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ »
« 2 » فلمّا وهب اللَّه تعالى لمريم عيسى كان هو الّذي بشرّ به عمران ووعده إيّاه ، فإذا قلنا في الرجل منّا شيئاً وكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك . « 3 » 788 - 27 . كمال الدين : حدَّثنا المظفر بن جعفر بن المظفّر العلوي السمرقندي قال : حدَّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه محمّد بن مسعود العيّاشي ، عن جعفر بن أحمد ، عن العمركي بن علي البوفكي ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن مروان بن مسلم ، عن أبي بصير قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام : طوبى لمن تمسّك بأمرنا في غيبة قائمنا ، فلم يزغ قلبه بعد الهداية ، فقلت له : جُعلت فداك ! وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنّة أصلها في دار عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وليس من مؤمن إلّاوفي داره غصن من أغصانها ، وذلك قول اللَّه عز وجل :
« طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ »
« 4 » . « 5 » 789 - 28 . الغيبة : أحمد بن إدريس ، عن عليّ بن محمّد ، عن الفضل بن شاذان ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لمّا دخل سلمان رضي الله عنه الكوفة ونظر إليها ذكر ما يكون من بلائها حتّى ذكر مُلك بني أمية والّذين من بعدهم ، ثم قال : فإذا كان ذلك فالزموا أحلاس بيوتكم حتى يظهر الطاهر بن الطاهر ، المطهّر ذو الغيبة ، الشريد الطريد . « 6 » 790 - 29 . الغيبة : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الكوفي قال : حدَّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي أبو الحسن قال : حدَّثنا إسماعيل بن مهران قال :
هامش
( 1 ) ( 2 ) 1 - . سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية 36 . ( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 535 ( كتاب الحجة ، باب في أنه إذا قيل في الرجل شيء فلم يكن فيه وكان في ولده ، ح 1 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 119 ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب التمحيص والنهي عن التوقيت ، ح 49 ) . ( 4 ) . سورة الرعد ( 13 ) ، الآية 29 . ( 5 ) . كمال الدين وتمام النعمة ، ص 358 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 123 ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب فضل انتظار الفرج ، ح 6 ) . ( 6 ) . الغيبة ، الطوسي ، ص 163 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 126 ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب فضل انتظار الفرج ، ح 19 ) .