تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
أسماء شيعتنا وأسماء آبائهم وامّهاتهم وأجدادهم وأنسابهم ومايلدون إلى يوم القيامة ، وأخرجها فإذا هي صفراء مدرجة . « 1 » 748 - 19 . كشف الغمّة : قال أبو بصير : كان لي جار يتبع السلطان فأصاب مالًا فاتّخذ قياناً ، وكان يجمع الجموع ويشرب المسكر ويؤذيني ، فشكوته إلى نفسه غير مرّة فلم ينته ، فلمّا ألححتُ عليه قال : يا هذا ، أنا رجل مبتلى وأنت رجل معافى ، فلو عرّفتني لصاحبك رجوت أن يستنقذني اللَّه بك ، فوقع ذلك في قلبي ، فلمّا صرت إلى أبي عبداللَّه عليه السلام ذكرت له حاله فقال لي : إذا رجعت إلى الكوفة فإنّه سيأتيك فقل له : يقول لك جعفر بن محمّد : دع ما أنت عليه وأضمن لك على اللَّه الجنّة . قال : فلمّا رجعتُ إلى الكوفة أتاني فيمن أتى ، فاحتبسته حتى خلا منزلي فقلت : يا هذا ، إني ذكرتك لأبي عبداللَّه عليه السلام فقال : أقرأه السلام وقل له يترك ما هو عليه وأضمن له على اللَّه الجنّة ، فبكى ثم قال : اللَّه أقال لك جعفر عليه السلام هذا ؟ قال : فحلفت له أنّه قال لي ما قلت لك ، فقال لي : حسبك ، ومضى . فلمّا كان بعد أيّام بعث إليَّ ودعاني ، فإذا هو خلف باب داره عريان فقال لي : يا أبا بصير ، ما بقي في منزلي شيء إلّاوقد أخرجته وأنا كما ترى ، فمشيت إلى إخواننا فجمعت له ماكسوته به ، ثم لم يأت عليه إلّاأيّام يسيرة حتى بعث إليَّ إني عليل فائتني ، فجعلت أختلف إليه واعالجهُ حتى نزل به الموت ، فكنت عنده جالساً وهو يجود بنفسه ، ثم غشى عليه غشيةً ثم أفاق فقال : يا أبا بصير ، قد وفى صاحبك لنا ، ثم مات ، فحججت فأتيت أبا عبداللَّه عليه السلام فاستأذنت عليه ، فلمّا دخلت قال لي ابتداءاً من داخل البيت وإحدى رجليَّ في الصحن والأخرى في دهليز داره : يا أبا بصير ، قد وفينا لصاحبك . « 2 » 749 - 20 . إعلام الورى : من كتاب نوادر الحكمة ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : دخل شعيب العقرقوفي على أبي عبداللَّه عليه السلام ومعه صرّة فيها دنانير فوضعها بين يديه ،
هامش
( 1 ) . كشف الغمّة ، ج 2 ، ص 406 ؛ بحار الأنوار ، ج 47 ، ص 143 ( تاريخ الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، باب معجزاته واستجابة دعواته ، ح 195 ) . ( 2 ) . كشف الغمّة ، ج 2 ، ص 411 ؛ بحار الأنوار ، ج 47 ، ص 145 ( تاريخ الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، باب معجزاته واستجابة دعواته ، ح 199 ) .