تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
داوود بن علي ، قلت : وما الّذي يصيبه من داوود بن علي ؟ قال : يدعو به فيضرب عنقه ويصلبه ! قلت : متى ذلك ؟ قال : من قابل ، فلمّا كان من قابل ولّى داوود المدينة ، فقصد قتل المعلّى فدعاه وسأله عن أصحاب أبي عبداللَّه عليه السلام وسأله أن يكتبهم له ، فقال : ما أعرف من أصحابه أحداً وإنّما أنا رجل أختلف في حوائجه ، قال : تكتمني ! أما إنّك إن كتمتني قتلتك ، فقال له المعلّى : أبالقتل تهدّدني ؟ [ واللَّه ] لو كانوا تحت قدمي مارفعت قدمي عنهم لك ، فقتله وصلبه كما قال أبو عبداللَّه عليه السلام . « 1 » 743 - 14 . مناقب آل أبي طالب : أبو بصير : قال موسى بن جعفر عليهما السلام فيما أوصاني به أبي عليه السلام أن قال : يا بني إذا أنا متُّ فلا يغسّلني أحد غيرك ، فإنّ الإمام لايغسّله إلّاالإمام . واعلم أنّ عبداللَّه أخاك سيدعو الناس إلى نفسه فدعه فإنّ عمره قصير ، فلمّا أن مضى أبي غسّلته كما أمرني ، وادّعى عبداللَّه الإمامة مكانه فكان كما قال أبي ، وما لبث عبداللَّه يسيراً حتّى مات . « 2 » 744 - 15 . مناقب آل أبي طالب : أبو بصير : سمعتُ أبا عبداللَّه عليه السلام يقول - وقد جرى ذكر المعلّى بن خنيس فقال : - يا أبا محمّد ، اكتم عليَّ ما أقول لك في المعلّى ، قلت : أفعل ، فقال : أما إنه ما كان ينال درجتنا إلّابما كان ينال منه داوود بن عليٌ ، قلت : وما الّذي يصيبه من داوود ؟ قال : يدعو به فيأمر به ، فيضرب عنقه ويصلبه وذلك من قابل ، فلمّا كان من قابل ولّى داوود المدينة ، فدعا المعلّى وسأله عن شيعة أبي عبداللَّه عليه السلام فكتمه فقال : أتكتمني ! أما إنّك إن كتمتني قتلتك ، فقال المعلّى : بالقتل تهدّدني ! واللَّه لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم ، وإن أنت قتلتني لتسعدني ولتشقينَّ ، فلمّا أراد قتله قال المعلّى : أخرجني إلى الناس فإنّ لي أشياء كثيرة حتى اشهد بذلك ، فأخرجه إلى السوق ، فلمّا اجتمع الناس قال : أيّها الناس ، اشهدوا أنّ ما تركت من مال عين أو دين أو
هامش
( 1 ) . الخرائج ، ج 2 ، ص 648 ؛ بحار الأنوار ، ج 47 ، ص 109 ( تاريخ الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، باب معجزاته واستجابة دعواته ، ح 144 ) . ( 2 ) . مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 351 ؛ بحار الأنوار ، ج 47 ، ص 127 ( تاريخ الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، باب معجزاته واستجابة دعواته ، ح 175 ) .