وهي ساخطة عليهما . « 1 »
684 - 5 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : حدَّثني أبي ، عن جدّي قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
سمّوا أولادكم قبل أن يولدوا فإن لم تدروا أذكر أم أُنثى فسموهم بالأسماء الّتي تكون للذكر والأنثى فإنّ أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة ولم تسمّوهم يقول السقط لأبيه : ألا سمّيتني وقد سمّى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم محسناً قبل أن يولد . « 2 »
685 - 6 . دلائل الإمامة : روى أبو بكر أحمد بن محمّد الخشّاب الكرخي قال : حدَّثنا زكريّا بن يحيى الكوفي قال : حدَّثنا ابن أبي زائدة ، عن أبيه قال : حدَّثني محمّد بن الحسن ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لمّا قُبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ما ترك إلّا الثقلين : كتاب اللَّه وعترته أهل بيته ، وكان قد أسرَّ إلى فاطمة عليها السلام إنها لاحقة به ؛ وإنّها به أوّل أهل بيته لحوقاً .
قالت : بينا أنا بين النائمة واليقضى بعد وفاة أبي بأيّام إذ رأيت كأنّ أبي قد أشرف عليَّ ، فلمّا رأيته لم أملك نفسي أن ناديت : « يا أبتاه ، انقطع عنّا خبر السماء » ، فبينا أنا كذلك إذ أتتني الملائكة صفوفاً يقدمها ملكان حتّى أخذاني ، فصعدا بي إلى السماء ، فرفعت رأسي فإذا أنا بقصور مشيّدة وبساتين وأنهار تطّرد ، وقصر بعد قصر وبستان بعد بستان ، وإذا قد اطّلع عليَّ من تلك القصور جواري كأنهّن اللعب وهنّ يتباشرن ويضحكن إليَّ ويقلن : مرحباً بمن خُلقت الجنّة وخُلقنا من أجل أبيها ، فلم تزل الملائكة تصعد بي حتّى أدخلوني إلى دار فيها قصور في كل قصر من البيوت ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، وفيها من السندس والإستبرق على الأسرة الكثيرة ، وعليها
هامش
( 1 ) . دلائل الإمامة ، ص 135 ؛ بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 170 ( تاريخ سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام ، باب ما وقع عليها من الظلم ، ح 11 ) .
( 2 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 18 ( كتاب العقيقة ، باب الأسماء والكنى ، ح 2 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 195 ( تاريخ سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام ، باب ما وقع عليها من الظلم ، ح 23 ) .