تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
682 - 3 . أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني قال : حدَّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن وهبان قال : حدَّثنا أبو القاسم عليّ بن حبشي قال : حدَّثنا أبو الفضل العباس بن محمّد بن الحسين قال : حدَّثني أبي قال : حدَّثنا صفوان بن يحيى ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن إسحاق بن عمّار وأبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ اللَّه - تبارك وتعالى - أمهر فاطمة عليها السلام ربع الدنيا فربعها لها ، وأمهرها الجنّة والنار ، تُدخل أعداؤها النار وتدخل أولياؤها الجنّة ، وهي الصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الأُول . « 1 » 683 - 4 . دلائل الإمامة : حدَّثني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التلعكبري قال : حدَّثني أبي قال : حدَّثني أبو علي محمّد بن همام بن سهيل قال : روى أحمد بن محمّد البرقي ، عن أحمد بن محمّد بن الأشعري القمّي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عبداللَّه بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام قال : ولدت فاطمة في جمادى الآخرة يوم العشرين منه سنة خمس وأربعين من مولد النبي صلى الله عليه وآله ، وأقامت بمكّة ثمان سنين ، وبالمدينة عشر سنين ، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوماً ، وقُبضت فاطمة عليها السلام في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه سنة إحدى عشرة من الهجرة ، وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسناً ومرضت من ذلك مرضاً شديداً ، ولم تدع أحداً ممّن آذاها يدخل عليها ، وكان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم سألا أمير المؤمنين عليه السلام أن يشفع لهما إليها ، فسألها أمير المؤمنين عليه السلام فأجابت ، فلمّا دخلا عليها قالا لها : كيف أنت يا بنت رسول اللَّه ؟ قالت : بخير بحمد اللَّه ، ثم قالت لهما : ما سمعتما النبي يقول : فاطمة بضعةٌ مني فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللَّه ؟ قالا : بلى ، قالت : فو اللَّه لقد آذيتماني . قال : فخرجا من عندها عليها السلام
هامش
( 1 ) . الأمالي ، الطوسي ، ص 668 ؛ بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 105 ( تاريخ سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام ، باب تزويجها عليها السلام ، ح 19 ) .