تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ »
« 1 » و
« وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ »
« 2 » فلمّا خرجت قال : إنّي خشيت أن تذهب فتخبر كثير النواء فيشهرني بالكوفة ، اللّهمَّ إنّي إليك من كثير النواء بريء في الدنيا والآخرة . « 3 » 611 - 10 . تأويل الآيات : محمّد بن العباس : حدَّثنا الحسن بن محمّد بن جمهور العمي ، عن أبيه ، عن جعفر بن بشير الوشا ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سألته عن تفسير
« ألم * غُلِبَتِ الرُّومُ »
« 4 » ؟ قال : هم بنو أمية ، وإنّما أنزلها اللَّه
« ألم * غُلِبَتِ الرُّومُ
( بنو اميّة )
فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ »
« 5 » عند قيام القائم عليه السلام . « 6 » 612 - 11 . معاني الأخبار : حدَّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضي الله عنه قال : حدَّثنا عبداللَّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن مروان بن مسلم ، عن أبي بصير قال : سألتُ أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عز وجل :
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا »
« 7 » قال : الأمانة الولاية ، والإنسان أبو الشرور المنافق . « 8 » 613 - 12 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام قال : يؤتى بجهنّم لها
هامش
( 1 ) . سورة المائدة ( 5 ) ، الآية 45 . ( 2 ) . ايضاً ، الآية 47 . ( 3 ) . إختيار معرفة الرجال ( رجال الكشّي ) ، ج 2 ، ص 509 ؛ بحار الأنوار ، ج 31 ، ص 241 ( كتاب الفتن والمحن ، باب كفر الثلاثة وفضل لعنهم ، ح 110 ) . ( 4 ) . سورة الروم ( 30 ) ، الآية 1 . ( 5 ) . ايضاً ، الآيات 1 - 5 . ( 6 ) . تأويل الآيات ، ج 1 ، ص 434 ؛ بحار الأنوار ، ج 31 ، ص 516 ( كتاب الفتن والمحن ، باب لعن بني اميّة وبني العبّاس ، ح 14 ) . ( 7 ) . سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية 72 . ( 8 ) . معاني الأخبار ، ص 110 ؛ بحار الأنوار ، ج 31 ، ص 588 ( كتاب الفتن والمحن ، تتميم ما ورد في عمر ، ح 5 ) .