مَشِيدٍ »
« 1 » ؟ فقال :
البئر المعطّلة الإمام الصامت ، والقصر المشيد الإمام الناطق . « 2 »
533 - 100 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام :
« وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ »
« 3 » قال :
من ادّعى الإمامة دون الإمام عليه السلام . « 4 »
534 - 101 . قرب الإسناد : محمّد بن خالد الطيالسي ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال :
دخلت عليه فقلت له : جُعلت فداك ! بم يُعرف الإمام ؟
فقال : بخصال ، أمّا أولاهنّ فشئ تقدم من أبيه فيه وعرفه الناس ، ونصبه لهم علماً حتّى يكون حجة عليهم ؛ لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم نصب علياً وعرّفه الناس ، وكذلك الأئمّة يعرّفونهم الناس وينصبونهم لهم حتّى يعرفوه ، ويُسأل فيجيب ، ويُسكت عنه فيبتديء ، ويخبر الناس بما في غد ، ويكلّم الناس بكل لسان ، وقال لي : يا أبا محمّد ، الساعة قبل أن تقوم أعطيك علامة تطمئن إليها ، فو اللَّه ما لبثت أن دخل علينا رجل من أهل خراسان ، فتكلم الخراساني بالعربية فأجابه هو بالفارسية ، فقال له الخراساني : أصلحك اللَّه ! مامنعني أن أكلّمك بكلامي إلّا إنّي ظننت أنك لا تحسن ، فقال : سبحان اللَّه ! إذا كنت لا أحسن أجيبك فما فضلي عليك ؟ ثم قال : يا أبا محمّد ، إنّ الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه روح ، بهذا يُعرف الإمام ، فإن لم تكن فيه هذه الخصال فليس هو بإمام . « 5 »
535 - 102 . أمالي الصدوق : حدَّثنا أبي رحمه الله قال : حدَّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن
هامش
( 1 ) . سورة الحج ( 22 ) ، الآية 45 .
( 2 ) . كمال الدين وتمام النعمة ، ص 417 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 107 ( كتاب الإمامة ، باب أنّه لا يكون إمامان في زمان واحد ، ح 4 ) .
( 3 ) . سورة الأنعام ( 6 ) ، الآية 93 .
( 4 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 370 ( ح 61 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 113 ( كتاب الإمامة ، باب عقاب من ادّعى الإمامة بغير حقّ ، ح 12 ) .
( 5 ) . قرب الإسناد ، ص 339 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 133 ( كتاب الإمامة ، باب جامع في صفات الإمام وشرائط الإمامة ، ح 5 ) .